عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 2012-02-18, 11:46 PM
ام ادريس
عضو متميز بالمنتدى
رقم العضوية : 144200
تاريخ التسجيل : 28 - 3 - 2011
عدد المشاركات : 6,657

غير متواجد
 
افتراضي
11
صاعقة السماء تحرق المتآمرين
قصة نهايةمجرم آخر من مجرمي المنافقين لم يكتفي بتحريضه على قتل سبعين من قراء الصحابة في بئر المعونة، بل سعى إلى اغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحفظ الله رسوله صلى الله عليه وسلم وانتقم من أعدائه.
فعن ابن عبَّاسٍ، أَنَّ أَربد بن قيس ، وَعامرَ بن الطّفَيل بن مَالكٍ قَدمَا المدينة على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فانتهيا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ، فجلسا بين يديه.
فقال عامر بن الطّفيل: يا محمّد، ما تجعل لي إن أسلمت ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: لك ما للمسلمين، وعليك ما عليهم
قال عامر بن الطّفيل: أتجعل لي الأمر إن أسلمت من بعدك؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:ليس ذلك لك، ولا لقومك، ولكن لك أعنّة الخيل أي لجامها، قال: أنا الآن في أعنّة خيل نجدٍ، اجعل لي الوبر أي البوادي، ولك المدر أي المدن، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:لا، فلمّا ذهب من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، قال عامرٌ: أما واللّه لأملأنّها عليك خيلا ورجالا، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: يمنعك اللّه، فلمّا خرج أربد وعامرٌ، قال عامرٌ: يا أربد، أنا أشغل عنك محمّدًا بالحديث، فاضربه بالسّيف، فإنّ النّاس إذا قتلت محمّدًا لم يزيدوا على أن يرضوا بالدّية، ويكرهوا الحرب، فسنعطيهم الدّية، قال أربد: أفعل، فأقبلا راجعين إليه، فقال عامرٌ: يا محمّد، قم معي أكلّمك، فقام معه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فخليا إلى الجدار، ووقف معه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يكلّمه، وسلّ أربد السّيف، فلمّا وضع يده على قائم السّيف يبست على قائم السّيف، فلم يستطع سلّ السّيف، فأبطأ أربد على عامرٍ بالضّرب، فالتفت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فرأى أربد وما يصنع، فانصرف عنهما، فلمّا خرج عامرٌ وأربد من عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى إذا كانا بالحرّة ، نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذٍ وأسيد بن حضيرٍ، فقالا: اشخصا يا عدوّي اللّه، لعنكما اللّه، قال عامرٌ: من هذا يا سعد؟ قال: هذا أسيد بن حضيرٍ الكاتب، قال: فخرجا حتّى إذا كانا بالرّقم أرسل اللّه عزّ وجلّ على أربد صاعقةً فقتلته، ثمّ أرسل اللّه على عامر قرحةً فأخذته، فأدركه اللّيل في بيت امرأةٍ من بني سلولٍ، فجعل يمسّ قرحته في حلقه، ويقول: غدّةٌ كغدّة الجمل في بيت سلوليّةٍ، يرغب أن يموت في بيتها، ثمّ ركب فرسه، حتّى مات عليه راجعًا.
وهكذا كانت نهاية هذين المتآمرين بصاعقة وبقرحة ليكونا لغيرهما عبرة.


توقيع ام ادريس
••• خريطة متحركة لشرح مناسك الحج فقط ضع اصبعك على المكان الذي تريد معرفة شرحه http://t.co/0FGZ0C0O ساهم بنشرها لينتفع بها كل مسلم يريد الحج •••