يارا
وهذه قصيدة الشاعر الوزير (القصيبي) في ابنته يارا عندما تزوجت
العمرُ أنتِ .. و رياهُ و رونقهُ .. ** و أنتِ أطهرُ ما فيهِ ..و أصدقهُ ..
يارا؟ أم الحلمُ في روحي يهدهدها .. ** يارا؟ أم اللحنُ في قلبي يموسقهُ ؟..
أمن عيونكِ هذا الفجرُ مشرقهُ ؟!.** أفديهِ فجراً ..يكادُ الفجرُ يعشقهُ ..
أطفلةُ الأمس هذي ؟! أين دميتها؟**و أين مهدٌ أباتُ الليلَ ..أرمقهُ ؟!.
أين الحصانُ الذي كانت تلقّبهُ ..** (بابا) .. تكبّلهُ حيناً ..و تعتقهُ ؟!.
و أينَ كومةُ أشيائي ..تبعثرها ؟!**و أين دفترُ أشعاري ..تمزّقهُ ؟!
و أين في الرملِ بيتٌ كنتُ أصنعهُ ** لها... فتسكنُ فيه .. ثم تسحقهُ ..
و أين راحت أساطيرٌ ألفّقها .. ** في عالم ٍ من خيالات ٍ أنمّقهُ ..
تصغي إليها قبيل النومِ في زمن ٍ ** تتلو على أمها سحرا ً .. و تسرقهُ !..
تسعٌ و عشر-رعاكِ اللهُ- كيف جرى..** بنا الزمانُ ..يكادُ البرقُ .. يلحقهُ
أطفلةُ الأمس هذي ؟أين لثغتها ؟!.** تُصيّرُ الحرفَ عيدا ً ..حين تنطقهُ ..
و أين قفزتها إن عدتُ من سفر ٍ ..** تهوي على عُنُقي ..عقداً ..تطوّقهُ ..
أهيَ العروسُ التي يختالُ موكبُها ؟ ** شيءٌ أراهُ ..ولكن ..لا أصدّقهُ !..
يا وردة القلب حيّتكِ الورودُ و ما ** للوردِ نفحُ عبير ٍ منكِ ..أنشقهُ ..
تمازجَ الوردُ في دمعي ..فياااااالأب ٍ ** يلقاكِ بالدمع ِ ..و الأفرااااااااحُ ..تخنقُهُ !!!
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الحربي ; 2007-07-07 الساعة 10:02 PM.
توقيع عبدالرحمن الحربي |
ثمة أشياء صغيرة جداً..............تصنع الحب الكبير.
قال لي المحبوب لما جئته = من ببابي قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى = حينما فرقت فيه بيننا
ومضى عام فلما جئته =أطرق الباب عليه موهنا
قال من بالباب قلت انظر =فما ثم إلا أنت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى = وعرفت الحب فادخل يا أنا
|
|