عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 67  ]
قديم 2012-01-23, 11:50 PM
حنونة مكه
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية حنونة مكه
رقم العضوية : 122287
تاريخ التسجيل : 2 - 7 - 2010
عدد المشاركات : 3,773

غير متواجد
 
افتراضي
الدﻻ‌ﻻ‌ت اللغوية لبعض ألفاظ اﻵ‌ية الكريمة:
بالنسبة للفعل‏*‏ يشرح‏*‏ في قول الحق‏*‏ تبارك وتعالي‏*:‏ يشرح صدره فإن‏*‏ الشرح‏*‏ في اللغة هو الكشف والبسط وإظهار الغامض والخافي من المعاني‏.‏
يقال‏:*‏ شرح‏*‏ المشكل أو الغامض من اﻷ‌مر‏*‏ يشرحه‏**‏ شرحا‏*‏ أي فسره‏,‏ وبسطه‏,‏ وأظهر ما خفي من معانيه‏,‏ و‏*‏شرح‏*‏ الله صدره لﻺ‌سﻼ‌م‏*‏ فانشرح‏*‏ أي انبسط في رضا وارتياح للنور اﻹ‌لهي والسكينة الروحية ﻷ‌ن من معاني‏*‏ شرح‏*‏ الصدر توسعته ‏.‏
أما عن‏*‏ الصدر الضيق الحرج‏*‏ فأصل‏*‏ الحرج‏*‏ و‏*‏الحراج‏*‏ مجتمع اﻷ‌شياء من مثل الشجر ونحوه‏,‏ ومن هنا تصور منه ضيق ما بينها‏,‏ فقيل للضيق‏*‏ حرج‏*,‏ ولﻺ‌ثم‏*‏ حرج‏*‏ واستخدام فعل‏*‏ التحريج‏*‏ بمعني التضييق‏,‏ ويقال للغيضة الملتفة اﻷ‌شجار التي يصعب دخولها‏:*‏ حرجة‏*,‏ وعلي ذلك فإن‏*‏ الحرج‏*‏ في اللغة هو الضيق بل ضيق الضيق‏,‏ يقال مكان‏*‏ حرج‏*‏ ــ بكسر الراء وفتحها ــ أي ضيق كثير الشجر‏,‏ و‏*‏الحرج‏*‏ و‏*‏الحرج‏*‏ أيضا اﻹ‌ثم‏,‏ يقال‏:*‏ أحرجه‏*‏ بمعني آثمه‏,‏ و‏*‏ تحرج‏*‏ أي تأثم‏,‏ و‏*‏حرج‏*‏ عليه الشئ أي حرم عليه‏,‏ و‏*‏المنحرج‏*‏ المتجنب من الحرج واﻹ‌ثم‏,‏ ويقال‏:*‏ حرج‏*‏ صدره‏*‏ حرجا‏*‏ فهو‏*‏ حرج‏*‏ أي ضاق ضيقا شديدا‏ .‏
وأما عن‏*‏ التصعد في السماء‏*‏ فالتصعد والتصاعد والصعود هو الذهاب إلي المكان العالي أو اﻻ‌رتفاع‏,‏ وهو ضد الحدور‏,‏ يقال‏:*‏ صعد‏*‏ بالكسر‏*‏ يصعد‏**‏ صعودا‏*‏ في السلم أي ارتقاه ارتقاء‏,‏ و‏*‏صعد‏**‏ يتصعد‏*‏ في الجبل‏,‏ و‏*‏تصعد‏**‏ يتصعد‏*‏ أي ارتفع عليه وعﻼ‌ه‏,‏ و‏*‏أصعد‏*‏ في اﻷ‌رض‏*‏ صعودا‏*‏ أي مضي وسار في مناكبها والصعود أيضا العقبة الشاقة الكئود ويستعار لكل شاق وأصعد في الوادي و‏*‏صعد‏*‏ فيه‏*‏ تصعيدا‏*‏ أي انحدر معه‏,‏ ولو أن الصعود أصﻼ‌ ضد الهبوط‏,‏ وهو و‏*‏الصعد‏*‏ والصعيد واحد‏,‏ ويقال عذاب‏ *‏ صعد‏ *‏ أي شديد و‏* ‏الصعيد ‏*‏ هو أيضا ما يصعد إليه‏,‏ و‏* ‏الصعداء‏ * :‏ تنفس ممدود‏,‏ ويقال‏*‏ تصعد‏*‏ النفس بمعني صعب مخرجه‏,‏ ويقال‏ : *‏ يصعد ‏*‏ وأصلها ‏*‏ يتصعد‏ *‏ أي يتكلف الصعود‏,‏ فﻼ‌ يستطيعه‏,‏ و‏*‏تصعد‏*‏ أيضا تستخدم بمعني شق من المشقة و‏ *‏اﻹ‌صعاد‏*=‏ اﻹ‌بعاد في اﻷ‌رض سواء كان في صعود أو حدور‏*‏ هبوط‏ * ;‏ و‏* ‏الصعد ‏*‏ الشاق أو المشقة ويقال‏ : *‏ تصعدون ‏*‏ أي تذهبون في الوادي هربا من عدوكم من‏ *‏ اﻹ‌صعاد ‏*‏ وهو الذهاب في صعيد اﻷ‌رض‏,‏ واﻹ‌بعاد فيه‏,‏ يقال ‏: *‏ أصعد‏ *‏ في اﻷ‌رض إذا أبعد في الذهاب وأمعن فيه فهو ‏*‏ مصعد ‏* .‏

الدﻻ‌ﻻ‌ت القرآنية لبعض ألفاظ اﻵ‌ية الكريمة:
جاء الفعل ‏*‏ شرح‏ *‏ بتصريفاته في أربعة مواضع من القرآن الكريم باﻹ‌ضافة إلي اﻵ‌ية الكريمة التي نحن بصددها علي النحو التالي‏ :‏
‏*1*" أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِﻺ‌ِسْﻼ‌مِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ‏ " *‏الزمر‏:22*‏.
‏*2*"‏ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ‏ "*‏الشرح‏:1*‏.
‏*3*‏ " قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ‏ " *طه‏:25*‏.
‏*4* "‏ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ‏ " *‏النحل‏:106*‏.
وجاءت لفظة ‏*‏ حرج‏ *‏ في خمسة عشر موضعا بمعني الضيق في التشريع‏,‏ أو شدة الضيق بصفة عامة‏,‏ كما جاءت بمعني اﻹ‌ثم أو الذنب ‏.‏
أما الفعل ‏*‏ صعد ‏*‏ بمشتقاته فقد جاء في تسعة مواضع من كتاب الله‏ *‏ تعالي‏ *‏ بمعني اﻷ‌رتفاع‏ ,‏ والقبول‏ ,‏ والرضا من الله‏ *‏ سبحانه وتعالي ‏* ,‏ وبمعني الذهاب في الوادي ‏,‏ والمضي فيه هربا ‏,‏ وبمعني تكلف الصعود بمشقة بالغة‏ ,‏ فﻼ‌ يستطيعه ‏,‏ وبمعني شديدا صعبا‏ ,‏ وبمعني العقبة المرتفعة الشاقة المصعد‏ ,‏ وبمعني وجه اﻷ‌رض البارز سواء كان ترابا أو غيره‏,‏ وقيل التراب ذاته‏.‏ أما لفظة‏ *‏ السماء‏ *‏ فقد جاءت في ثﻼ‌ثمائة وعشرة مواضع من كتاب الله‏,‏ منها مائة وعشرون باﻹ‌فراد ‏*‏ السماء ‏* ,‏ ومائة وتسعون بالجمع‏*‏ السماوات‏*,‏ وصيغة الجمع توحي ببقية الكون في مقابلة اﻷ‌رض‏,‏ بينما اﻹ‌شارات المفردة بلفظ‏ *‏ السماء‏ *‏ جاءت في ثمانية وثﻼ‌ثين موضعا بمعني الغﻼ‌ف الغازي لﻸ‌رض بصفة عامة‏,‏ والجزء اﻷ‌سفل منه بصفة خاصة ‏*‏ أو ما يعرف باسم نطاق التغيرات المناخية أو نطاق الرجع‏ *‏ والذي يحتوي غالبية مادة الغﻼ‌ف الغازي لﻸ‌رض‏,‏ وجاء لفظ‏ *‏ السماء ‏*‏ أيضا باﻹ‌فراد في أثنين وثمانين موضعا يفهم الغالب منها علي أنه السماء الدنيا التي زينها ربنا‏ *‏ تبارك وتعالي‏ *‏ بالكواكب والنجوم والبروج‏,‏ ويفهم منها مجموع السماوات قبل فصلها إلي سبع‏,‏ وبعد فصلها في بعض المواضع ‏.‏
كذلك جاءت اﻹ‌شارة في القرآن الكريم إلي‏ *‏ السماوات واﻷ‌رض وما بينهما ‏*‏ في عشرين موضعا‏,‏ ويفهم هذا التعبير علي أن المقصود منه هو الغﻼ‌ف الغازي لﻸ‌رض بصفة عامة‏,‏ والجزء اﻷ‌سفل منه بصفة خاصة‏,‏ وذلك لقول الحق‏ *‏ تبارك وتعالي‏ * :‏ ‏"‏ وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَاﻷ‌َرْضِ ‏ " ‏*‏البقرة‏:164*‏.
والسحاب يتحرك في نطاق الطقس‏ ,‏ والقرآن الكريم يشير في أكثر من آية إلي إنزال الماء من السماء‏ ,‏ وواضح اﻷ‌مر أن المقصود بالسماء هنا هو السحاب‏ .‏
فإذا كان المقصود بالسماء في قول الحق‏ *‏ تبارك وتعالي‏* :‏ كأنما يصعد في السماء هو الغﻼ‌ف الغازي لﻸ‌رض فإن لذلك صعوباته ومشاقه التي تصل إلي حد اﻻ‌ستحالة‏ ,‏ وإذا كان المقصود هو السماء الدنيا فإن الصعوبات والعقبات تتضاعف أضعافا كثيرة حتي تصل إلي ما فوق اﻻ‌ستحالة‏ ,‏ وذلك ﻷ‌ن الله‏ *‏ تعالي‏*‏ قد حدد لﻺ‌نسان نطاقا معينا من اﻷ‌رض وغﻼ‌فها الغازي تتواءم فيه ومعه بنيته الجسدية‏,‏ ووظائف أعضائه المختلفة‏,‏ وإذا خرج عن هذا النطاق فإنه يحتضر ويموت‏,‏ كما يموت السمك إذا أخرج من الماء‏,‏ ويتضح ذلك جليا من دراسة الصفات الطبيعية والكيميائية لنطق الغﻼ‌ف الغازي لﻸ‌رض‏ .
في تفسير اﻵ‌ية الكريمة التي نحن بصددها ذكر ابن كثير‏*‏ يرحمه الله‏ *‏ ما نصه‏:‏ يقول تعالي‏: " فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِﻺ‌ِسْﻼ‌مِ " أي ييسره له وينشطه ويسهله لذلك‏,‏ فهذه عﻼ‌مات علي الخير‏,‏ كقوله تعالي‏ :"أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِﻺ‌ِسْﻼ‌مِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّنرَّبِّهِ " ‏ ‏,‏ وقال تعالي‏ : " وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اﻹ‌ِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ " ,‏ وقال ابن عباس معناه يوسع قلبه للتوحيد واﻹ‌يمان به‏,‏ وهو ظاهر‏.‏
سئل رسول الله‏ -‏ صلي الله عليه وسلم‏ - :‏" أي المؤمنين أكيس؟ قال ‏:‏ أكثرهم ذكرا للموت وأكثرهم لما بعده استعدادا‏ " ,‏ وسئل عن هذه اﻵ‌ية‏ " فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِﻺ‌ِسْﻼ‌مِ "‏قالوا‏ :‏ كيف يشرح صدره يارسول الله؟ قال‏:‏ نور يقذف فيه‏,‏ فينشرح له وينفسح‏ ,‏ قالوا‏:‏ فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال ‏:‏ اﻹ‌نابة إلي دار الخلود‏,‏ والتجافي عن دار الغرور ‏,‏ واﻻ‌ستعداد للموت قبل لقاء الموت‏ ..‏ وقوله تعالي‏ "‏ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاًّ ‏" حرجا بفتح الحاء والراء‏,‏ وهو الذي ﻻ‌ يتسع لشئ من الهدي ‏,‏ وﻻ‌ يخلص إليه شئ من اﻹ‌يمان وﻻ‌ ينفذ فيه‏,‏ وقد سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجﻼ‌ من اﻷ‌عراب من أهل البادية من مدلج عن الحرجة؟ فقال‏:‏ هي الشجرة تكون بين اﻷ‌شجار ﻻ‌ تصل إليها راعية وﻻ‌ وحشية وﻻ‌ شئ‏,‏ فقال عمر رضي الله عنه‏:‏ كذلك قلب المنافقين ﻻ‌ يصل إليه شئ من الخير‏;‏ وقال ابن عباس‏ :‏ يجعل الله عليه اﻹ‌سﻼ‌م ضيقا واﻹ‌سﻼ‌م واسع‏,‏ وذلك حين يقول‏ : "‏ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ " يقول‏ :‏ ما جعل عليكم في اﻹ‌سﻼ‌م من ضيق‏,‏ وقال مجاهد والسدي‏ :" ضَيِّقاً حَرَجاًّ "‏ شاكا‏,‏ وقال عطاء الخراساني‏: "‏ ضيقا حرجا‏ " أي ليس للخير فيه منفذ‏,‏ وقال ابن المبارك‏ : "ضَيِّقاً حَرَجاًّ " بﻼ‌ إله إﻻ‌ الله حتي ﻻ‌ تستطيع أن تدخل قلبه‏, "كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ‏"‏ من شدة ذلك عليه‏,‏ وقال سعيد بن جبير‏ : "يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاًّ " ﻻ‌ يجد فيه مسلكا إﻻ‌ صعد‏,‏ وقال عطاء الخراساني‏ : " كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ‏"‏ يقول‏:‏ مثله كمثل الذي ﻻ‌ يستطيع أن يصعد إلي السماء‏,‏ وقال ابن عباس‏:‏ فكما ﻻ‌ يستطيع ابن آدم ان يبلغ السماء‏,‏ فكذلك ﻻ‌ يستطيع ان يدخل التوحيد واﻹ‌يمان قلبه حتي يدخله الله في قلبه‏,‏ وقال اﻷ‌وزاعي‏:‏ كيف يستطيع من جعل الله صدره ضيقا ان يكون مسلما‏;‏ وقال ابن جرير‏:‏ وهذا مثل ضربه الله لقلب هذا الكافر في شدة ضيقه عن وصول اﻹ‌يمان إليه يقول‏:‏ فمثله في امتناعه عن قبول اﻹ‌يمان وضيقه عن وصوله إليه مثل امتناعه عن الصعود إلي السماء وعجزه عنه‏,‏ ﻷ‌نه ليس في وسعه وطاقته‏ ..‏
وقال صاحب تفسير الجﻼ‌لين ‏*‏ يرحمهما الله‏ *‏ شيئا مختصرا عن ذلك وذكر كل من صاحب‏*‏ صفوة البيان لمعاني القرآن‏*‏ ـ يرحمه الله ـ وصاحب صفوة التفاسير ‏*‏ أمد الله في عمره‏ *‏ شيئا مشابها أيضا‏.‏
وذكر صاحب الظﻼ‌ل‏*‏ يرحمه الله ‏* :‏ من يقدر الله له الهداية ـ وفق سنته الجارية من هداية من يرغب في الهدي ويتجه إليه بالقدر المعطي له من اﻻ‌ختيار بقصد اﻻ‌بتﻼ‌ء ـ‏ "‏ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِﻺ‌ِسْﻼ‌مِ" ,‏ فيتسع له ‏,‏ ويستقبله في يسر ورغبة‏,‏ ويتفاعل معه‏,‏ ويطمئن إليه‏ ,‏ ويستريح به ويستريح له‏ .‏
ومن يقدر له الضﻼ‌ل ـ وفق سنته الجارية من إضﻼ‌ل من يرغب عن الهدي ويغلق فطرته عنه ـ‏ "‏فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِﻺ‌ِسْﻼ‌مِ " فهو مغلق مطموس يجد العسر والمشقة في قبوله‏ , "كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ‏"‏ وهي حالة نفسية تجسم في حالة حسية‏,‏ من ضيق النفس‏,‏ وكربة الصدر‏,‏ والرهق المضني في التصعد الي السماء‏!‏

التصعد في السماء كما تراه العلوم الكونية :
سبق‏,‏ وأن أشرنا أن لفظة‏*‏ السماء‏*‏ تعني الكون في مقابلة اﻷ‌رض‏,‏ وأن التعريف اللغوي للسماء يشمل كل ما عﻼ‌ك فأظلك بدءا من نطق الغﻼ‌ف الغازي لﻸ‌رض وانتهاء بالحدود المدركة للكون‏.‏
السماء بمعني الغﻼ‌ف الغازي لﻸ‌رض :
تحاط اﻷ‌رض بغﻼ‌ف غازي تقدر كتلته بنحو خمسة آﻻ‌ف مليون مليون طن‏*5,2x1510‏ أطنان‏*‏ ويقدر سمكه بعدة آﻻ‌ف من الكيلو مترات فوق مستوي سطح البحر‏,‏ ويتناقص ضغطه من نحو الكيلو جرام علي السنتيمتر المربع عند مستوي سطح البحر إلي واحد من المليون من ذلك في الجزء العلوي منه‏.‏


توقيع حنونة مكه
(((ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)))
لاتنسوني من دعواتكم فأنا والله بحاجتها...



 

 



Facebook Twitter