عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 21  ]
قديم 2012-01-19, 11:48 PM
تيييم
اشتراك ذهبي لمدة سنة ( هدية من الموقع )
الصورة الرمزية تيييم
رقم العضوية : 140648
تاريخ التسجيل : 2 - 2 - 2011
عدد المشاركات : 1,828

غير متواجد
 
Exclamation
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
قول الله تعالى : " والسماء ذات الرجع " كما قال المفسرون معناه : ذات المطر ترجع كل سنة بمطر بعد مطر . والرّجع في اللغة يطلق على المطر . قال الخليل : الرّجع : المطر نفسه .
والرّجع ايضا نبات الربيع .واللفظ أول ما يحتمل معنى ( المطر ) لأن الله عقّب بعدها بقوله " والأرض ذات الصّدع " فكان الاية الأولى مقدمة والآية الثانية نتيجة . . فالمطر نتيجته تصدّع الأرض بالنبات
والرجع في اللغة كما يقول ابن منظور في لسان العرب: هو محبس الماء وقال اللحياني: سميت السماء بذات الرجع لأنها ترجع بالغيث وكلمة الرجع مشتقة من الرجوع وهو العودة والعكس، ومعنى الآية أن السماء تقوم بوظيفة الإرجاع والعكس
وقد ذكر بعض المعاصرين في هذه الآية أنواعا من الإعجاز العلمي:
منها: أن السماء تقوم برجع بخار الماء إلى الأرض على شكل أمطار، وترجع الحرارة إليها في الليل على شكل غاز ثاني أكسيد الكربون.
ومنها أنها ترجع وتعكس موجات الراديو القصيرة والمتوسطة إلى الأرض، كما ترجع ما يبث إليها من الأمواج اللاسلكية والتلفزيونية.
ومنها أنها ترجع وتعكس ما ينقذف إليها من الكواكب الأخرى، وهي بذلك تحمي الأرض من قذائف الأشعة الكونية المميتة ومن الأشعة فوق البنفسجية القاتلة

والحقيقة العلميةكذلك
1- يقوم الغلاف الجوي بإرجاع الماء المتبخر بهيئة أمطار.
2- يرجع الغلاف الجوي للأرض كثير من النيازك ويردها للفضاء الخارجي.
3- يرد الغلاف الجوي الإشعاعات القاتلة للأحياء ويدفعها بعيداً عن الأرض.
4- يعكس الغلاف الجوي موجات الراديو القصيرة والمتوسطة إلى الأرض, ولذا يمكن اعتبار الجو أشبه بمرآة عاكسة للأشعة و الموجات الكهرومغناطيسية، فهو يعكس أو يرجع ما يبث إليه من الأمواج اللاسلكية و التلفزيونية التي ترتد إذا أرسلت إليها بعد انعكاسها على الطبقات العليا الأيونية (الأيونوسفير) وهذا هو أساس عمل أجهزة البث الإذاعي و التلفزيوني عبر أرجاء الكرة الأرضية.
5- الغلاف الجوي أشبه بمرآة عاكسة للحرارة فيعمل كدرع واقية من حرارة الشمس أثناء النهار‏‏ كما يعمل كغطاء بالليل يمسك بحرارة الأرض من التشتت, ولو اختل هذا التوازن لاستحالت الحياة على الأرض إما من شدة الحرارة نهارا أو شدة البرودة ليلا

وجه الإعجاز: تشير الآية القرآنية الكريمة {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ} إلى أن أهم صفة للسماء المحيطة بالأرض هي أنها ذات رجع وقد فهم القدامى أنها تشير إلى المطر فحسب, وجاء العلم الحديث ليعمق معنى الإرجاع في وصف الجو ليشمل مظاهر عديدة لم يكن يعلمها بشر من قبل, وكلمة الرجع تأتي بمعنى الإرجاع أو الإعادة إلى ما كان منه البدء, فمعناها رد الشيء وإرجاعه في اتجاه مصدره مثل صدى الصوت, والسماء هنا تعني جو الأرض, والتعبير يفيد وجود غلاف يحيط بها يرد إليها كل نافع ويرد عنها كل ضار فتبين أن لفظة الرجع لها من الدلالات ما يفوق مجرد نزول المطر وأنه بغير تلك الصفة للجو ما استقامت علي الأرض حياة‏, وبهذا أجمل القرآن الكريم بلفظة واحدة كل ما كشفه العلم الحديث من خصائص الجو.
فسبحان الله الذي قال في كتابه المعجز: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ**.:وجه الإعجاز في الآيةالقرآنية هو دلالتها الواضحة على أن أهم صفة للسماء هي أنها ذات رجع، وهذا ما كشفه العلم في القرن العشرين.
فسبحان الله..
قال تعالى ((
وما أوتيتم من العلم إلاقليلا))
هذا والله أعلم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين








توقيع تيييم
لاداعي للخوف من صوت الرصاص.. فالرصاصه التي تقتلك لن تسمع صوتها..!!
[/B]







 

 



Facebook Twitter