الموضوع
:
احلام الذكور واحلام الإناث
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : [
6
]
2007-07-02, 2:28 AM
آزاده
عضو متميز بالمنتدى
رقم العضوية : 19039
تاريخ التسجيل : 15 - 11 - 2006
عدد المشاركات : 1,278
غير متواجد
عزوف , حنين الغالية , فاتن, mirette
عميق الإمتنان لتواجدكم الطيب ...
وهذا جزء ثاني لنفس الموضوع أعلاه , وللمعلومية الموضوع من كتاب (عالم الأحلام )للدكتور علي كمال
وقت ممتع ومفيد اتمناه لكم
.
.
في المراحل التالية من العمر تتضح بعض الفروق الهامة بين أحلام الذكور وأحلام الإناث ومن أهم هذه الفروق:
1ـ أحلام الأنثى تتركز بصورة أعظم على المحيط البيتي والجو العائلي ، من أحلام الذكور والتي تتوجه إلى محيط خارج البيت ونشاطاته .
2ـ الذكور ذوو الجنسية المثلية ( الميل إلى فرد من نفس الجنس ) ، تقع معظم أحلامهم داخل محيط البيت.
3ـ التعدي هو أكثر وروداً في أحلام الذكور منه في أحلام الإناث ، وأحلام الأنثى لا تتضمن الكثير من التعدي والعنف الجسدي على الغير، وأكثر ما تحتويه هو العنف الكلامي ، ويقع تعدي الذكور على الذكور عادة في أحلامهم، بينما الأنثى لا تظهر مثل هذا الفرق ، بل أنها قد تظهر عكسه تماماً ، أي تعدي الأنثى على الذكر ،
وهكذا فأن التعدي في أحلام الجنسين يقع على الذكور في الأحلام أكثر مما يقع على الإناث، وقد تبين من دراسة اختبارية أن الذكور يتجنبون إيذاء الأنثى وذلك عن طريق اختبار يعطى فيه الذكر رجة كهربائية للأنثى بضغطة زر كهربائي ، بينما هو لا يتردد كثيراً في اعطائه الرجه للذكر ، وقد اعتبرت هذه الظاهرة دليلاً على أنها تعكس توفر إدراك خفي في الذكور ، إما متعلم أو غريزي ، يقضي بالمحافظة على الأنثى ، والملاحظ أن هذا ا""لإدراك يختفي أو يبطل العمل به في بعض الحالات المرضية التي تتسم بالعنف على الجنسين على حد سواء ، ومنها حالات الشيزوفرينيا ، والشخصية السايكوباثية وفي حالات التعرض للخطر .
4 ـ الذكور أصحاب البنية العضلية ، هم أكثر عدوانية في أحلامهم من الذكور ذوي البنية السطحية ( نسبة إلى الطبقة الخارجية في عملية النمو والتكوين، والتي يتصف أصحابها بالسيطرة العقلانية ).
5ـ أحلام الذكور ، أكثر من أحلام النساء ، تعكس مداعبة الرغبة نحو فعل عقلي أوسلوكي معين ، ولهذا فأن أحلام الذكور هي أكثر تضمناً للنشاط الحركي والتوسع والامتداد والبحث ، كما أنها تعبر عن مسعى أعظم نحو الانفصال وتكوين الذات ، وعلى عكس أحلام الأنثى التي لا تتضمن مثل هذه المظاهر بصورة غالبة .
6ـ يحلم الذكر بوجود الذكور في أحلامه ضعف ما يحلمه بوجود الإناث ، بينما الأنثى تحلم بالجنسين بنسب متساوية .
لعل من أهم البيانات التي أفادت بها الدراسات على أحلام ا"لإناث والذكور
، هو أن أهم الفروق تنجم ليس عن الجنس ذاته ، أي ذكراً أو أنثى ، وإنما عن الاتجاه الغالب في خصائص شخصية كل منهما ، كأن يكون الاتجاه الغالب في الأنثى هو ذكرى ، أي ( استرجالي ) ، أو أن يكون الإتجاه الغالب في شخصية الذكر هو أنثوي .
وفيما يلي بعض النتائج التي أفادت بها بعض الأبحاث في هذا الموضوع :
أ ـ ان الذين يتمتعون بخصائص ذكرية من الذكور وبقدر أكثر من تمتعهم بخصائص أنثوية ، فقد كانت أحلامهم تحتوي قدراً أعظم من المحتويات التي تظهر تأكيد الذات ، والاستقلالية، والفعالية ، والتحكم بالمحيط الطبيعي ، والجنسية الشهوانية.
ب ـ ان الذين يتمتعون من الذكور بخصائص أنثوية غالبة في شخصيتهم ، فأن احلامهم تحتوي على قدر أكبر من الحوادث التي تظهر الإتجاه الأنثوي في دوافع الشخصية وأهمها : التعاون ، والتي تجمع سمات التعاون الاجتماعي النشط ( انكار الذات والمساعدة .... الخ ) والعلاقات الاجتماعية السلبية ، لم الشمل ، تقبل المساعدة ، الحب والذي يتضمن التعبير عن دفء العاطفة والتعاطف .
ج ـ إن الإناث اللواتي يتمتعن بخصائص أنثوية غالبة ، فأن أحلامهن هي أكثر من أحلام الذكور اتصافاً بالاتصالية : ( انكار الذات ، والحب ، والعاطفة )، وأقل من الذكور اتصافاً بتأكيد الذات والاستقلالية والفعالية والشهوة الجنسية .
د ـ أما الإناث اللواتي يتمتعن بخصائص ذكرية غالبة ، فأن لهن من مظاهر تأكيد الذات والاستقلالية والشهوة الجنسية والسيطرة على المحيط في احلامهن ، أكثر مما يتوافر للأنثى الطبيعية في شخصيتها في أحلامها.
هـ ان الواضح من تحليل أحلام الجنسين ، هو أن الذكر يحلم بالعنف والتعدي أكثر مما تحلمه الأنثى من هذه المواضيع ، وخاصة الأحلام التي تحتوي على العنف الجسدي أو المادي ، غير أن تحليل النتائج طبقاً لشخصية الذكر والأنثى قد بين بأن الذكور الذين يتصفون بذكورية أعظم ، فأن أحلامهم بالعنف بصورة عامة ، وبالعنف الجسدي أو المادي بصفة خاصة ، كانت أكثر بكثير من أحلام الذكور ذوي الخصائص الأنثوية ، بينما أحلام الإناث ذوات الشخصية المسترجلة ، فأن أحلامهن كانت تحتوي قدراً أكبر بقليل من العنف من أحلام الإناث ذوات الأنثوية ، فبالمقارنة مع أحلام الذكور ذوي الشخصية الرجولية فأن نسبة وقوع التعدي الجسمي أو المادي في أحلام الإناث المؤنثات هي 12 في المئة بالمقارنة مع 53 في المئة من أحلام الذكور المذكرين ، بينما لا يوجد هذا القدر من الفارق بين نسبة أحلام العنف الكلامي في الفئتين ،
ويتضح من هذه النتائج بأن خصائص الشخصية من ذكرية أو أنثوية لها تأثير أعظم على محتوى الأحلام من مجرد جنس الفرد ، ذكراً كان أو أنثى .
ومن النتائج التي تمخضت عن هذه الدراسات ، هي الملاحظة بأن الذكور ذوي الشخصية الأناثية ، فأنهم يعانون من مشاكل نفسية مصدرها شعورهم بعدم الوثوق من هويتهم الذاتية ، ومن شأن هذه المشاكل أن تتطور إلى صراعات نفسية خاصة في اولئك الذين يلاقون معارضة اجتماعية لإتجاهات شخصيتهم أو الذين لا يستطيعون التغلب على صراعاتهم بتحويلها إلى خلاقية ابداعية ، ولهذه الصراعات ان تسبب اضطرابات نفسية وأن تنعكس في أحلامهم على شكل محتويات تظهرهم في مواقف قلقة وبدون مقدرة أوعون ، وكل ذلك يبدو بأنه الثمن النفسي الذي يدفعه الذكر الإناثي بسبب خصائص شخصيته سواء في يقظته أو في أحلامه.
هنالك بعض المقررات لأحلام الجنسين بفعل الحضارة التي ينتمون إليها ، فقد أفاد " لي " في دراسة له على أحلام قبائل الزولو ، بأن هنالك فروقاً واضحة بين أحلام كل من الذكر والأنثى في هذا المجتمع الحضاري البدائي ، فأحلام الجنسين تعكس طبيعة الحياة التي يقتضي على أفراد الجنسين التمسك بها وتطبيقها ، فالأنثى تحلم قدراً أعظم من المواضيع المتصلة بالأطفال ، من زواج وحمل وانجاب وطعام، ورعاية ، بينما الرجل يحلم في المواضيع الموجهة نحو سد حاجات الحياة ، وما يتطلبه ذلك من سعي ، وما يقتضيه من تغرب ، ومواجهة للمشاق والمخاطر ، وهو لذلك يحلم بالصيد والرعي والتعدي والحرب إلى غير ذلك من النشاطات التي تتطلبها طبيعة حياته ومسؤولياته العائلية والاجتماعية في مثل حضارته .
اقتباس
آزاده
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها آزاده