عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2007-06-22, 12:42 AM
عبدالرحمن الحربي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية عبدالرحمن الحربي
رقم العضوية : 11701
تاريخ التسجيل : 20 - 2 - 2006
عدد المشاركات : 5,839

غير متواجد
 
افتراضي قوانين العلاقات بين المراهقين
قوانين العلاقات بين المراهقين


ينكر بعض الآباء التطور الطبيعي للأبناء، ويعتقدون أن أطفالهم سيبقون أطفالا دائما، ولا يتقبلون فكرة أن الشاب أو الفتاة أصبح ناضجا ليفكر في الطرف الأخر، وهو أمر طبيعي، لا يستطيع الآباء منعه لأنه سيحدث عاجلا أم آجلا، خصوصا ضمن الدوائر الاجتماعية الضيقة التي يعيشها الشاب أو الفتاة، فكلاهما يحمل الكثير من التساؤلات عن الطرف الأخر، و ليست المشكلة في هذه العلاقات بل في كيفية إعدادنا لأبنائنا للدخول في هذه المرحلة الجديدة من حياتهم.


وسواء كنت معي أو ضدي في طرح هذا الموضوع، إلا أن إخفائه أو تجاهله أو إنكاره هو المشكلة الحقيقية التي تواجهك، وليس العلاقة.
يمكن للآباء أن يكونوا قدوة جيدة أو سيئة في طرح هذا الموضوع، وعلى العموم، سنقوم بتوضيح الطريقة المناسبة للتحدث مع المراهق والمراهقة حول العلاقات الخاصة، وكيفية الحصول على ثقتهم بدلا من خسارتها للأبد.


ابدأ بالتحدث مع المراهق والمرهقة عن العلاقات الاجتماعية بشكل يومي، خصوصا ضمن إطار المدرسة، العائلة، أو الحي. خذ رأيه في الحب، والمواعدة، والصداقة، إذا كنت حقا تخاف على بأنك وابنتك المراهقة، يجب أن تكون أول من يتحدث معهم بشأن هذه العلاقات، وبالطبع أنت لا تريد أن تخيفه من البعبع الذي ينتظره في الخارج، لأنك ببساطة بعد عدة سنوات ستواجه مشكلة إعادة إقناعه بأن الزواج مؤسسة طبيعية يشترك فيها شخصان يحبان بعضهما ويتفاهمان على الحياة المشتركة. لذا انزل هذا الدرع والسيف قليلا ودعنا نتحدث.


يتعامل الآباء بشكل مختلف بشأن وضع القواعد الضابطة لعلاقات المراهقين. بعضها صارم وبعضها بلا قيود أساسا. على أية حال , التوازن هو أهم شيء والالتقاء في منتصف الطريق خير من عدم الالتقاء أبدا. وهذا يتضمن وضع القواعد الإجرائية بينما تعطي خيارات للشباب يستطيعون من خلالها ممارسة حريتهم ضمن الوسائل المتوفرة والمتاحة.

بالرغم من أن اعتقاد المراهق أنه يستطيع التفكير واتخذا القرارات لوحده إلا أنه يجب وضع قوانين لهذه الحرية. ويجب أن يلتزم بها:


* يجب أن يتعرف الأهل على أصدقاء أولادهم المراهقين، يمكنهم دعوتهم إلى المنزل، أو زيارتهم في المدرسة، ومن ضمنهم الفتاة أو الشاب الذي يرغب في التعرف عليهم أكثر.
* يجب ا يعرف الأهل جميع تفاصيل المواعيد التي يخرج فيها الأبناء، سواء مع أصدقائهم أو لوحدهم، المكان، والتاريخ، وإذا ما كان هناك شخص كبير سيرافقهم.
* التأكد من أن المراهق وأصدقائه لا يتناولون الكحول أو المخدرات أو أي أدوية غير قانونية.
* التأكيد على مواعيد العودة إلى المنزل بحيث لا تتجاوز المساء.
* التواجد عندما يريد المراهق أن يتحدث عن مشكلة ما، والاستماع له ومحاولة حل مشكلته.


إن وجودنا بالقرب من أبنائنا في هذه المرحلة الانتقالية، هو أهم شيء يمكننا أن نقوم به أو نقلق بشأنه، فالمراهق قنبلة موقوتة من المشاعر، والهرمونات، والأفكار يجب استيعابها، والتعامل معها بحذر شديد.


توقيع عبدالرحمن الحربي
ثمة أشياء صغيرة جداً..............تصنع الحب الكبير.






قال لي المحبوب لما جئته = من ببابي قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى = حينما فرقت فيه بيننا
ومضى عام فلما جئته =أطرق الباب عليه موهنا
قال من بالباب قلت انظر =فما ثم إلا أنت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى = وعرفت الحب فادخل يا أنا