كتاب الله فينا مبلغ الحكَمِ=فتمسكْ بحبلِ الله وإعتصمِ
خلقَ الجسومَ وأودعها عقولاً=بها لنهتدي إليه فإفتهمِ
إن العقول لأنواعٌ منوعةٌ=منها الجَهولُ ومنها صاحبُ القلمِ
فإجْهَدْ في طِلابِ عِلمٍ نافعٍ=ببطن الدفاتر أو بنطقِ فَمِ
إن العلومَ معقودٌ حبائلها=بيقظة المجد ونهضةِ الأممِ
و ..
تعلمت أن أقرأ كل ما يكتب=ولكن لا أجيب إلا على أطيب ما كتب
شكراً لك ..
..
التعديل الأخير تم بواسطة الشــاهينة الأزديــة ; 2007-05-29 الساعة 8:09 AM.
|