المرأة الصالحة خير متاع الدنيا، أخرج مسلم عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» ، وأخرج الحاكم في المستدرك وصححه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الثاني» .
وحلية المرأة الصالحة ما يلي :
مطيعة للّه ولزوجها، قال تعالى: ]الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله[ (النساء/4) وقوله تعالى: ]قوامون على النساء[ والقوامة هي قوامة رعاية، والمرأة الصالحة تطيع زوجها. أخرج أبو نعيم في الحلية: «قالت امرأة سعيد بن المسيب: ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم أصلحك الله عافاك الله» . وعند الترمذي وقال حسن غريب عن أبي هريرة أن رسول الله

أنه كان يقول: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله» . وأخرج البيهقي في الشُعب أن أسماء بن خارجه الفزاري لما أراد أن يهدي ابنته إلى زوجها قال لها: يا بنية كوني لزوجك أمة يكن لك عبداً ولا تدني منه فيملك ولا تباعدي عنه فتثقلي عليه وكوني كما قلت لأمك
خُذِي العَفْوَ مِنِّي تَسْتَدِيمِي مَوَدَّتِي === وَلاَ تَنْطِقِي في سَوْرَتي حِينَ أَغْضَبُ
فَإِنِّي رَأَيْتُ الحُبَُّ في الصَّدْرِ وَالأَذَى === إِذَا اجْتَمَعَا لَمْ يَلْبَثِ الْحُبُّ يَذْهَبُ
ومن ماتت وزوجها راضٍ عنها فإنه يرجى لها الجنة لما رواه الترمذي وحسنه من حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله

«أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة» .
بوجه نظري اذا توافرت هذه المواصفات في الفتاة تكون هي الاولـــــــى بالزواج سواء كانت بنت البلد او عربيه او الاجنيبه.
اشكرك اختي اليمامه على هذا الطرح الاكثر من رائع