الموضوع: خطوطي
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 2007-05-20, 12:23 PM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
-4-
الإخلاص
بيد أني لو أبصرت طريقي مذ عرفت معنى أن ينسدل القلم على وثيرة الورق لعرفت الآن كيف أعمل به
عرفت الطريق متأخرا
وكدت أن ألقي بخيلي الثائرة على نفسي في رقعة نائية عن تواجد من لهم أتوجه وكدت أن أفر
نعم أفر
عواطفي التي اختزلت الآن من مدادي
أصبحت تخشى كل دقيقة فيها أن تكون ليست لباريها
فابتدأ عمل الشيطان في نفس تضع أولى عجلتها في الطريق الذي أملت أن تسير فيه بسرعة أكبر حتى تستدرك الفائت وكاد اليأس يتسرب للنفس اللوامة كتسرب الرمال من أصابع مهملة
أواه يا نفس كم أضعت وأضعت من ثمين الثواني حتى أنك الآن تخشين من إضاعة وإضاعة
فما هي بضاعتك حدثيني الآن ؟؟؟
أي علم هذا الذي حزتيه واستعملته يوما لك ويوما لغيرك ونسيت المقصد النقي
أي علم هذا ستعملين به الآن
أواه يا نفسا محزونة دموعك بأجفانك المترعة الآن سيالة سيالة تصّعد بك حتى تخنق فيك علوا صنع هشا
ككومة قش أنت اعتليت ألا تجدين ريحا الآن هبت ؟؟؟!!!
ابتعدي عنها يا نفس فقد عرفت طريقك الآن ولا تقفي تدافعين عن هش بقش
هيا يا نفس امض
احزمي أمتعتك الفياضة من علم السنين ابيضاضه وخضرته
ارفعيه شمسا ألقيه بحرا اسجدي بالنور المبتسم في محيا يومك وشفقه وغروبه
اغتربي عن ذاك الدفق الوهجي في زينة القوم وزينة العيش
اجعلي يومك أملقا بطلب مديح الرفيق
واعتني بصحبة أعلى رفيق
وسيري له
اجعلي ورقك شاطئا لمن أراد رؤية عمق البحار
واستخرجي من درر الصبر وانثريها
اجعلي من فسحات فكرك حريتهم وفكي أسرهم من الأوهام التي تعتقل انطلاقاتهم
ارى انتهاضا يا نفس فيك فلا تركني لكسل
ولتبدأي بالثبات ولولا الثبات لهلكت خطوات السكينة
ما بالك الآن تهمين لوسن تتناسمين مع رويحات النهار الفجرية تغريك بسعادة وقتية
إياك
إياك
فأنت أضعت الكثير والآن جاء دور
زمن تمدي فيه صوتك في حديقة نفوس ونفوس وكل يوم يعلو صوتك قويا فتتنفس الحدائق ألحانا مما علَّمتِ فتخرج بأثيرها إلى الدنيا تحكي أنه
في يوم من الأيام
رسم هنا خط قوي
خط لم يعرف الراحة الدنيوية بعد أن تناسى استحكامها في طبعه
خط نظر إلى الأرض فوجد أنها لا ترض به إلا متحركا فإن وقف ابتلعته
خط يثور كأسد الجبال في ضجعتها لمحو خطأ
ويلين كنسيم الصبح في هدأتها لنشر حب
وكلما تمادت الدنيا غيا في زينتها حفر عمقا ليقصي بهرجها
ويسبق الطير وبواكيره في المثول
ويحلق مع الديم في علو
فلا راثَ ولا استعجل
بل توسط
واحتوى كل الخطوط عزمها وتوكل
الإخلاص
بيد أني لو أبصرت طريقي مذ عرفت معنى أن ينسدل القلم على وثيرة الورق لعرفت الآن كيف أعمل به
عرفت الطريق متأخرا
وكدت أن ألقي بخيلي الثائرة على نفسي في رقعة نائية عن تواجد من لهم أتوجه وكدت أن أفر
نعم أفر
عواطفي التي اختزلت الآن من مدادي
أصبحت تخشى كل دقيقة فيها أن تكون ليست لباريها
فابتدأ عمل الشيطان في نفس تضع أولى عجلتها في الطريق الذي أملت أن تسير فيه بسرعة أكبر حتى تستدرك الفائت وكاد اليأس يتسرب للنفس اللوامة كتسرب الرمال من أصابع مهملة
أواه يا نفس كم أضعت وأضعت من ثمين الثواني حتى أنك الآن تخشين من إضاعة وإضاعة
فما هي بضاعتك حدثيني الآن ؟؟؟
أي علم هذا الذي حزتيه واستعملته يوما لك ويوما لغيرك ونسيت المقصد النقي
أي علم هذا ستعملين به الآن
أواه يا نفسا محزونة دموعك بأجفانك المترعة الآن سيالة سيالة تصّعد بك حتى تخنق فيك علوا صنع هشا
ككومة قش أنت اعتليت ألا تجدين ريحا الآن هبت ؟؟؟!!!
ابتعدي عنها يا نفس فقد عرفت طريقك الآن ولا تقفي تدافعين عن هش بقش
هيا يا نفس امض
احزمي أمتعتك الفياضة من علم السنين ابيضاضه وخضرته
ارفعيه شمسا ألقيه بحرا اسجدي بالنور المبتسم في محيا يومك وشفقه وغروبه
اغتربي عن ذاك الدفق الوهجي في زينة القوم وزينة العيش
اجعلي يومك أملقا بطلب مديح الرفيق
واعتني بصحبة أعلى رفيق
وسيري له
اجعلي ورقك شاطئا لمن أراد رؤية عمق البحار
واستخرجي من درر الصبر وانثريها
اجعلي من فسحات فكرك حريتهم وفكي أسرهم من الأوهام التي تعتقل انطلاقاتهم
ارى انتهاضا يا نفس فيك فلا تركني لكسل
ولتبدأي بالثبات ولولا الثبات لهلكت خطوات السكينة
ما بالك الآن تهمين لوسن تتناسمين مع رويحات النهار الفجرية تغريك بسعادة وقتية
إياك
إياك
فأنت أضعت الكثير والآن جاء دور
زمن تمدي فيه صوتك في حديقة نفوس ونفوس وكل يوم يعلو صوتك قويا فتتنفس الحدائق ألحانا مما علَّمتِ فتخرج بأثيرها إلى الدنيا تحكي أنه
في يوم من الأيام
رسم هنا خط قوي
خط لم يعرف الراحة الدنيوية بعد أن تناسى استحكامها في طبعه
خط نظر إلى الأرض فوجد أنها لا ترض به إلا متحركا فإن وقف ابتلعته
خط يثور كأسد الجبال في ضجعتها لمحو خطأ
ويلين كنسيم الصبح في هدأتها لنشر حب
وكلما تمادت الدنيا غيا في زينتها حفر عمقا ليقصي بهرجها
ويسبق الطير وبواكيره في المثول
ويحلق مع الديم في علو
فلا راثَ ولا استعجل
بل توسط
واحتوى كل الخطوط عزمها وتوكلها وعلمها وإخلاصها
وكيف لا وهو
العمل
الذي من أجله وجدت سماويات فكرنا
لتنسكب منها كل قوى اودعت فينا
لنعمر
فلا روغة مما له خلقنا
ولا مناص من

ها وعلمها وإخلاصها
وكيف لا وهو
العمل
الذي من أجله وجدت سماويات فكرنا
لتنسكب منها كل قوى اودعت فينا
لنعمر
فلا روغة مما له خلقنا
ولا مناص من
العمل