إذا تعلقت بسراب فتحمل ما يحصل لك
قصيدتي تقول:
من ذا لقلبٍ ببحر الحب والأحزانْ؟=نأى به الموج حتّى فارق الشطئآنْ
أمسى غريقاً بأنواع الهموم ولم=يعلم به أحدٌ في الإنس أو في الجانْ
أشكو لأوراق شعري جور جائرةٍ=قد غرّها أنّني في حبّها هيمانْ
وأنّها سلبتني عرش مملكتي=وأنّني لا أطيق البعد والحرمانْ
ياشعرُ ماحيلتي في حبّ فاتنة=كأنّ في صدرها قلبٌ من المرجانْ??
غالٍ عليّ وأشكو فرط قسوته=ونهدها ليّن فتجمّع الضدّانْ
فيها التناقض يغريني ويشغلني=فطرفها ناعسٌ لكنّه يقظان
الشوق يشغلني والصدّ يشغلها=شتان مابيننا في حبّنا شتانْ
إنّ التمنّع فنٌّ لا أمانعه=لكنّه قاتلٌ إنْ أكْثر الفنّان
وربما أتقن الإنسانُ موهبةً=تودي بعاشقهِ في معظم الأحيان
والله ماعَدَلَتْ في الحُكم إذ حَكَمَتْ=عزيزُ قومٍ فأنّى للعزيز يُهانْ؟؟
أسْتَنْكِرُ الصدّ في شعرٍ أردّده=بالرغم من أنّ هذا أضعفُ الإيمان
وأسأل الليل هل تأتيك ملهمتي؟=هل تشتكي البعد؟ هل تبكي من التحنان؟
أم تستلذُ بتعذيبي وتعشقه=كأنّ وصلي وبعدي عندها سيّان؟؟
وأسمع الليل حين يجيب أسئلتي=بصوت حزنٍ عقيمٍ قاتم الألوان
.
.
.
.
.
هنا مات القلم في يدي
وطعنت قصيدتي به وقررت أن أقتلها فلن تكتمل
:
:
: