قال الامام الشافعي (ولا تحزن لحادثة الليالي فمال لحوادث الدنيا بقاء ) فالدنيا زائلة فانية ولكن السعيد من يجعل الدنياسببا في نيل محبة الله ورحمته ورضانه فمهما ضيع الانسان من أوقات يجب أن لا يفقد الأمل وأن يعمل ويجتهد فكما قيل (عش لدنياك كأنك تعيش أبدا وعش لأخراك كأنك تموت غدا).