41. - المصارحة هي صابون القلوب ...و المكاشفة هي أول خطوات العلاج...تقدم بلطف و صارح بعطف...و كن على استعداد أن تعترف وتعتذر و تصفح .
42. - هناك المشكلات المكتوبة و المقدرة...التي قدرها رب العالمين...و مضت فينا...فلا نستطيع أن نتلمس لها حلاً جديد ...فعلين الرضا بحمد رب العالمين ...و تزويد النفس باليقين ...و الدعاء بالتثبيت من رب العالمين ...فهي قضاؤه و قدره فلا راد له
43. - خيبات الأمل....هي مشاكل تنتج عن خط إيجابي يسير فيه إنسان...فيصتدم بأن واقعه غير الذي يسير فيه...بل إن كل الإيجابيات صارت نتائجها إلى سلبيات....و هذه السلبيات...يجب أن نتدارسها مع أنفسنا...فقد نعتقد أننا كنا نسير بخط إيجابي... و لكن لو دققنا النظر لوجدنا أننا ألبسنا مسارنا هذا الاسم ...وهو لا يتسع له بل هو طريق سلبي...أو قد يكون هذا الطريق إيجابي ....و لكن من حولنا لم يحترموا أو يقدروا أو يتعايشوا مع خطواتنا فكانت خطواتهم مخالفة لمسارنا...فأصبحنا نشكك في أنفسنا....أو أن خطوط تفكيرنا كانت إيجابية و صحيحة و لكن لا تناسب الواقع الذي نعيشه...فيجب أن نوازن بين هذا وذاك ...فالعيش على الواقع أمر مهم ...و النزول إلى من حولنا هو بعد بالتفكير .
44. - حتى نقف في وجه أي مشكلة يجب أن نبني سداً منيعاً لصد تيارات الحياة الجارفة عن أنفسنا و أسرنا و مجتمعنا...فيجب أن نحصن أنفسنا داخلياً دينياً و ثقافياً ...و نغذي مواطن الثقة... و ننمي التفاؤل...و يجب أن نحصن أسرنا بالتثقيف و التحصين الداخلي الذي يقي من هزات المصائب ....و أن نبني جسور ترسم الشفافية بيننا و بينهم...و جسور تجعلنا نقف إلى مشاكلهم و تجعلهم يقفون إلى مشاكلنا بلا خوف أو وجل .
45. - الاستعانة و الاستشارة بأناس نعتقد بأنهم سيفيدوننا في حلول مشاكلنا....و الحذر الحذر بأن يدخل أناس لا يزيدوننا إلا إرباكاً و تعقيداً
46. - أنصح بالبحث في البرامج الخاصة بالبحث بين كلمات القرآن فالبحث عن الآيات التي تحتوي ( مصاب - فرج - هم - كرب - نجاة - ضيق - انشراح - يسر - عسر - صبر - سرور - فرح - ) وكافة الكلمات المشتقة منها فبإذن الله أن الدواء بتكرارها و الأستطباب بها
47. - تذكر أن كل مصيبة هي هينة إذ لم تكن بالدين فمصائب الدين هي التي لا تهون إلا بتوبة من المذنب و قبول من الله سبحانه وتعالى .