26. - حضور مجالس الذكر و مخالطة الصالحين...فمنهم نرى الطريق الصحيح ...و مجالسهم تحفهم الملائكة ...و أوقاتهم عمار الأعمار ...فهناك تلين القلوب و تعظم الهمم و تهون في النفس كل مصيبة...و فيها دراسة لحالة الاصطفاء بأن اختارنا الله من بين الأمم ...بأن كنا خير أمه أخرجت للناس...إذ أنجانا الله من مصائب أعظم و الله قد حفظنا و جعلنا من عبادة المؤمنين يوم أن أظل كثيراً من خلقه .
27. - طرد التفكير بطرد الشياطين و ذلك بقراءة سورة البقرة في البيوت
28. - قد يصيب الإنسان اليأس و القنوط بسبل حياته...و يحس أنه قد ظل الطريق ....لذا يجب أن نتذكر الأشياء الايجابية في حياتنا فهي تعطي المرء دافع نفسي قوي للنهوض مرة أخرى من هذه الكبوة .
29. - الانشغال بالأعمال الإصلاحية الخيرية ففيها صفاء للنفس.. و تنمية لحب العطاء ...و قتل للخواء الذي يعشش بالنفس... و حب البذل للآخرين ....وكلها من مصادر السعادة .
30. - من أهم الأشياء لأبعاد الهموم و كثرة التفكير...هو معرفة المسببات الحقيقية و دراستها و بحث كيفية التخلص منها ...و ذلك بطريقة مقننة و مرتبة .
31. - إذا كان المسبب مشكلة تخص أكثر من فرد فيجب توزيع الواجبات اللازمة لحلها ...و بذلك تقل الهموم و تتوزع على الأفراد و لا تتركز على فرد واحد
32. - لا نهرب من مشاكلنا ....بل نعالجها فكل الطرق التي نهرب بها من مشاكلنا تؤدي بنا إلى نفس مستنقع المشكلة
33. - من فرج هماً لمسلم فرج الله همه يوم القيامة و من نفس كربة من كربات الدنيا نفس الله له له كربة من كربات يوم القيامة ..و إن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه...تلمس هموم المسلمين و ومواساتهم ففيها مواساة للنفس و عون من الله
34. - عدم النظر إلى الوراء الذي لا يخدم طريقنا الذي نسير فيه...فالأمور قد كانت و كلمات اللوم لا تفيد بل هي للهم تزيد .
35. - عندما يكون مصدر المشكلة خطأ من شخص ما... فإن العفو عنه يعطي النفس ارتياحاً داخلياً....أما إذا كنت أنت المقصر فالاعتذار و تقديمها بطريقة لطيفة هي الواجبة .