ما فائدة الشيطان من تبتيك اذان الانعام ؟
إنّ الشيطان لا ينفعه أن يبتّك أحد أذن ناقته ، أو أن يغيّر شيئاً من خلقته ، إلاّ إذا كان ذلك للتأثّر بدعوته . إنّما دعاهم إليه لما يقتضيه من الدلالة على استشعارهم بشعاره ، والتديّن بدعوته تأثرا بها (يعِدُهم ويمنيهم وما يَعِدهم الشيطان إلا غرورًا ) ولولا فساد هذا الامر لما امر به الشيطان. قال الراغب : البتك يستعمل فى قطع الاعضاء والشعر ومن هنا نلاحظ ان العلماء يستعملون الخلايا الجسدية والقابلة للقطع والتي ينطبق عليها ملائمتها للقطع ولهذا استخدمت كلمة تبتيك اما استعمال كلمة اذان الانعام دون سائر الجسد فربما هذا نتيجة لكون انها اصلح الخلايا لاجراء الاستنساخ .
ان توجه علماء الاستساخ الى استخدام تقنية الاستساخ من أذان الأنعام لسهولتها ونتائجها السريعه وفشل التقنيات الأخرى سوف يساعد على شيوع هذه التقنيه بهدف الوصول الى أمانيهم وأهدافهم الشيطانية.
الاستنتاج
اخبرنا الله سبحانه وتعالى بعمليات الاستساخ وذلك بتبتيك آذان الانعام لتغيير خلق الله تعالى وبين سبحانه وتعالى بانه لاتبديل لخلقه وأن أمانيهم ووعودهم بالاستنساخ لهدف الوصول الى الحفاظ على أنعام لها مواصفات معينه سوف تنتهى بالفشل لانها وعود من الشيطان الرجيم وما تم من الاستساخ لا يعدو الا محاولات مغرورة فاشله فيها لبس من الشيطان
قال تعالى {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلْ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(16)}
تخاطب هذه الآية اؤلئك الذين اتخذوا الشياطين شركاء لله باتباعهم لاوامره واركانهم لعقولهم جانبا في ادراك ان لا تبديل لخلق الله وان الفطرة التي فطر الله الناس عليها انما هي الخلق الامثل , ولم تشفع لهم عقولهم وعلومهم امام اغواءات الشيطان حتى توهموا ان باستطاعتهم احداث تغيير في الخلق على حسب ما يرغبون غرورا من انفسهم فحق عليهم وعد الله ان ما خلقتموه خلال عملية الاستنساخ والمتمثلة بتبتيك اذان الانعام انما هو مجرد تشابه في الخلق "عليهم" وكلمة عليهم هنا تعني ان لا وجود للتشابه اصلا وان وجد فهو موجود فقط في ظاهرها, تمام كما نقول لشخص لم يفهم مسئلة معينة ان الامر قد اختلط عليك وهذا يعني ان الامر في الاصل واضح لكنه فقط غير مفهوم بالنسبة لذلك الشخص..وعليه فحقيقة لحد الان من العلماء بعيدة وان كانوا يظنون انها نوع من التشابه , بدليل عجزهم عن تفسير فشلهم في التجربة . هذا على صعيد التشابه الذي هو ادنى حظا من التطابق ذلك التطابق الذي يمثل حلم العلماء في الاستنساخ.
وهكذا يزين الشيطان للإنسان سوء عمله ، فيراه حسناً! ويعده الكسب والسعادة في طريق المعصية ، فيعدو معه في الطريق! ويمنيه النجاة من عاقبة ما يعمل فيطمئن ويمضي في طريقه إلى المهلكة!
{يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً } . .