عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 2007-04-18, 1:43 PM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
الاستدراج والوعد الشيطاني لعلماء الاستنساخ

(وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ)

لقد استدرج الشيطان العلماء من حيث لايدرون لغرض اضلالهم وجعلهم يسعون الى تغيير خلق الله تعالى من خلال تغيير الفطرة التي فطر الله تعالى الناس عليها ونذكر باختصار المراحل التي مرت بها فكرة الاستنساخ الى ان بلغت تبتيك اذان الانعام وتغيير خلق الله وهي التالي :

1-جاءت الفكره بداية من زراعة خليه نباتيه فى المعمل وانتاج نبات كامل (7)

2- في عام 1960 تمت عملية زراعة الجينات بنجاح فى الحيوانات البرمائيه (13).

3- منذ أكثر من ثلاثون عاما , أستخدم تقنية الاستنساخ بطريقة تقسيم الأجنه الى قسمين أو أكثر لانتاج أجنه عديدة بما يسمى بعملية الانشقاق ((Splitting وتم انتاج نسختين من الجنين الأصلى لا أكثر ( 4,8 )

4- فشلت عملية الاستساخ فى الفئران ونجحت فى الأغنام والخنازير والبقر (13).

5-1987 تمكن العلماء من نسخ الأبقار والأغنام من خلايا الأجنة.

6- 1997تم الحصول على خلية جسدية من أثداء شاة للحصول على المخزون الوراثى ( النواة ) بعد إعادة قدرتها على التخلق والتمييز ونقلها الى بويضة مفرغة من نواتها ثم زرعها فى رحم ام بديلة فولدت دوللى

7- واخيرا فى 1997 تم استنساخ عجول من جلد آذان الانعام وكانت نسبة نجاحها اكبر من تلك العمليات التي اجريت على خلايا جسدية اخرى .

كما يهدف العلماء ويتأملون من الاستساخ ما يلي:

1- المحافظة على السلالات الحيوانيه النادرة والمعرضة للانقراض بسبب التلوث البيئى.

2- مضاعفة المصانع الحيوية ممثلة فى الحيوانات المستسخه (7).

3- اكثار الحيوانات التى اثبتت كفاءتها فى انتاج الالبان . اضافة الى انتاج واكثار الحيوانات المنتجه فقط عن طريق الاستساخ .

لكن هذه الامنيات خلفت حيوانات ميتة او مشوهة او غير قادرة على الاستمرار. كما ان الاستساخ ان كان يلبى مطلبا فى عمل نسخ متشابه من الماشيه المنتجه الا انه يمنع عملية التنوع الوراثى فى الماشيه المنتجه. ( 5,26)

وقد بينت النتائج العلمية ان ما كان يهدف اليه العلماء لم يكن اكثر من امنيات ضالة بعد ان عجزوا عن الحصول على نسخ طبق الاصل من المنسوخ منه .

ان الشذوذ عن الناموس الذى وضعه الله فى مسألة التكاثر والاستنساخ فى خلقه انما هو عبث بالخلق ومن دعوات الشيطان, ونوع من الافساد فى الأرض يؤدى الى خلل فى الطبيعه والأقلمه الناتجه من تعاقب الأجيال طبقا للتزاوج الطبيعى , ولايؤدى الاستنساخ الى النتائج المفترضه فى أذهان علماء الغرب بل يدعوهم الى الغرور باهدافهم ومن ثم الفشل في بلوغ تلك الهدف.

فقال الشيطان : ولآمرنهم بالتبتيك فيبتكن، ولآمرنهم بالتغير فليغيرن , وأضلنهم وأمنينهم وآمرنهم .. وجاء ترتيب هذه الجمل المقسم عليها في غاية من الفصاحة ، بدأ أولاً باستخلاص الشيطان نصيباً منهم واصطفائه إياهم ، ثم ثانياً بإضلالهم وهو عبارة عما يحصل في عقائدهم من الكفر ، ثم ثالثاً بتمنيتهم الأماني الكواذب والإطماعات الفارغة ، ثم رابعاً بتبتيك آذان الأنعام ، هو حكم لم يأذن الله فيه ، ثم خامساً بتغيير خلق الله وهو شامل للتبتيك وغيره من الأحكام التي شرعها لهم والتي قد تظهر لنا فيما بعد. وإنما بدأ بالأمر بالتبتيك وإن كان مندرجاً تحت عموم التغيير ، ليكون ذلك استدراجاً لما يكون بعده من التغيير العام ، واستيضاحاً من إبليس طواعيتهم في أول شيء يلقيه إليهم ، فيعلم بذلك قبولهم له . فإذا قبلوا ذلك أمرهم بجميع التغييرات التي يريدها منهم ، كما يفعل الإنسان بمن يقصد خداعه : يأمره أولاً بشيء سهل ، فإذا رآه قد قبل ما ألقاه إليه من ذلك أمره بجميع ما يريد منه . تفسير ابي حيان الاندلسي البحر المحيط جزء 4 ص 272