عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 2007-04-18, 1:42 PM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
التنوع البيولوجى الطبيعى وثرائه والأقلمه

يشمل التنوع البيولوجي جميع الأنواع النباتية والحيوانية ومواردها الوراثية والنظم الايكولوجية التي تنتمي اليها هذه الانواع. ان التنوع البيولوجى يحدث منذ بدء الخلائق طبيعيا طبقا لما تقتضيه الحاجة اليه من ظروف تستجد على الطبيعة.

التنوع البيولوجى الوراثى : ويقصد به تنوع الموروثات داخل الكائنات ويشمل ذلك مجاميع متميزة من نفس النوع ويمكن قياس ثراء منطقة معينة بناءا على التنوع الوراثي الموجود فيها، ويمكن استنتاج انتاجية نظام بيئي معين من خلال الذخيرة الوراثية الموجودة في هذا النظام وينظر الاقتصاد البيئي الحديث الى مناطق التنوع الوراثي على انها بنوك وراثية تحوي تلك الموروثات المنتجة (22).

الأقلمه:

تعرف الأقلمة بأنها عبارة عن مجموعة متداخلة من العمليات التي تحدث للحيوانات لكي تجعلها قادرة على مسايرة الظروف التي تعيش فيها، كما يمكن تعريف القدرة على التأقلم بأنها قابلية الحيوان لتنظيم إمكانياته الفسيولوجية للعيش في ظروف بيئية مختلفة عن ما سبق ,من خلال تعرفه بشكل مستمر أو متقطع إلى نوع من الضغوط البيئية.

وهناك تباين كبير بين الأنواع الحيوانية المختلفة، وكذلك بين أفراد نفس النوع في قدرتها على التأقلم، فالحيوانات التي استطاعت التأقلم مع الأثر البيئي يمكنها العيش، أما الحيوانات التى لم تظهر استعداداً لمقاومة التغير البيئي فإنها في الغالب تكون نهايتها الموت (10).

فشل واضرار الاستنساخ

( لا تبديل لخلق الله )

1-- فشل انتاج نسخ مطابقه: اكدت النتائج العلمية فشل الاستساخ اما نتيجة لموت النسخه أو تشوهها أو عدم تشابه النسخه للمنسوخ منه أصلا وقد فشلت جميع حالات الاستساخ ما عدا نسبة 2% (5). فى اليابان استسخ حوالى 200عجل , نصفهم ماتو أثناء الولاده أو بعدها بعدة اشهر. حيث ظهر تشوهات فى شكل الحيوانات (12). وقد عانت النعجه المستنسخه من النمو الضعيف ومشاكل فى القلب والرئة وتشوه فى جهاز المناعه, بعد اربع سنوات من نسخ النعجه دوللى, أكد العلماء أن نسخ كائنات صحيه أصعب مما كان متوقع, وهذا يدعو العلماء أن يوقفوا أبحاثهم فى مجال استنساخ الانسان (9).

ان ظهور التشوهات فى الكائن المستسخ يعتبر لغزاً يحير العلماء, وحالات التشوه غير قابله للبحث والدراسه والتقصى ولكن البعض أرجعوها الى عمليات معقده داخل الخليه مثل عملية اضافة مجموعة الميثيل للشريط الوراثى د ن أ. ويدعى بعض علماء المختصين بالاستساخ ان عملية تصحيح المسار لتفادى النسخ المشوهه هو التفكير لاعادة برمجة اضافة مجموعة الميثيل للشريط الوراثلى وبعض وظائف الخليه للتحكم فى التعبير الجيني ليتم تفادى التشوهات التى تظهر فى الكائن المستسخ . حيث ان فشل جينات الكائن المستنسخ فى التعبير عن نفسها بالصوره التى كانت فى الجيل المستنسخ منه يؤدى الى خلل فسيولوجى ومظهرى (5,12).

اكدت الدراسات ان عملية الاستساخ لم تكن نتائجها كما كان المأمول منها, حيث ظهرت العديد من لمشاكل, ليس فى التقنيه ولكن فى الكائن المستسخ مثل القطه المستسخه فى جامعة تكساس (القطه-سى سى) ليست مشابهه فى فرو الجلد للمستسخ منها (القطه-رينبو) حيث ظهر فروها منقط أسود وأبيض بينما المستسخ منه كان أسود وابيض وبرتقالى, اضافة الى اختلافات اخرى كشكل الجسم وبعض المواصفات السلوكيه التي لم تكن مطابقة للمستسخ منه, فهى ليست متطابقة فى الشكل الظاهرى ولا في المواصفات الفسيولوجيه رغم ان الذي يبدو للعلماء ان هناك تشابه فى المواصفات الجينيه. وفسر هذا بعدم قدرة بعض الجينات للتعبير أو نتيجة لتاثيرات بيئيه.

والاهم من هذا كله, هناك مشاكل أكثر تعقيدا وهى موت معظم الثديات المستسخه قبل أو بعد الولاده, وقليل يعيش بتشوهات تختلف اعتمادا على الكائن وهذا يعزى الى مستوى التعبير الجينى, حيث تظهر تعبيرات جينيه غير عاديه. وعلى هذا يعتبر استساخ الثديات من العمليات التي اثبتت عدم كفائتها وبشدة (7).

وعليه فان معظم الكائنات المستنسخه تظهر فيها تشوهات وعيوب فسيولوجيه نتيجة الى عدم تعبير الجينات بالصوره الصحيحه كما كانت في الكائن المستسخ منه الى جانب شيء مهما وهو أنه المستسخ نسخه مطابقة تماما للمستسخ منه كما يهدف اليه العلماء ويمكننا القول بأن النظام الذى وضعه الله فى تكاثر بعض المخلوقات عن طريق التكاثرالجنسى لايمكن تغييره ولا استبداله بالاستنساخ. وحتى ان نحج العلماء في استنساخ بعض الثديات فان هذا النجاح لا يحقق اهدافهم في الوصول الى التطابق وقد بينت الابحاث ان نتائج الاستنساخ لاتعطي ذلك التطابق المنشود بين المستنسخ والمستنسخ منه انما هو مجرد تشابه الخلق عليهم.

2- ان الاستنساخ عبث بفكرة التنوع البيولوجى واخلال بتوازن الكون وتكامل الكائنات وهو ما يسمى بالتوازن البيولوجى. لذا فانه يجب التأكد من الحفاظ على التنوع فى المستقبل (34).

لو شاع هذه النوع من التكاثر اللاجنسى أو الاستنساخ يعمل على اختلال التنوع البيولوجى. فكما نعرف ان التنوع البيولوجى من خلال التكاثر الجنسي يعمل على انتاج أجيال جديده تحمل صفات جديده قادره على تحمل الظروف البيئه المستجده.

ان ادعاء الغرب أن الاستنساخ يعمل على الحفاظ على التنوع البيولوجى (37) يناقض مع مطاليبه واهدافه حيث ان الهدف من عملية الاستساخ هو مطابقة النسخه من حيث المظهر والعمليات الفسيولوجيه وما يسمى بتعبيرات جينات الشريط الوراثى المنقول ونحن نقول أن الاستنساخ يعمل على اختلال التنوع البيولوجى والترابط البيئى بالكائنات والطبيعة الفسيولوجيه للكائن المستسخ .

ونرى ان شيوع الاستنساخ بتيسير تقنيات النسخ يعمل على انتاج أجيال مشابه لما قبلها(جيل مشابه لجيل) ولايمكن التحكم فى عملية الاستنساخ لكائنات معينه, اذا كانت التقنية سهله ويسيرة يصبح العبث بالكائنات ضررا بالغا للتوازن البيولوجى. ان عملية استمرار وتعاقب النسخ للكائن لابد أن تتماشى صفاته مع ما يستجد من تغييرات فى الطبيعه وهذا امر صعب لأن الطبيعة تتغير من زمن الى زمن, ومن العبث ان نعمل على بقاء الطبيعة ثابة لتلائم صفات الكائن المستنسخ والذي يفترض ان يكون نسخة من المستنسخ منه وحتى ان قلنا جدلا ان ذلك ممكن , فهذا يعني توقف الحياة والغاء للزمن المعبر عن الحركة تلك الحركة التي تحمل معها معنى التغيير .

أن العوامل البيئيه تلعب دورا مهما فى المواصفات الظاهريه والفسيولوجيه (7) . كما ان الطبيعه عباره عن سلسله ذات علاقات معقده جدا , وعمليات الاستساخ والتعديل الجينى لها تأثير لايمكن أصلاحه وتداركه , حيث مازالت نتائجه مجهولة الى الأن (27).