- (لم يكن النبي صلى الله عليه وسلام يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي) خرجه الإمام أحمد في المسند، وأبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الحاكم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .
- ((أعوذ بكلمات الله التامات من شر)) رواه الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة رضى الله عنه وحسَّن إسناده ابن باز , وأخرج مسلم في صحيحة عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلام أنه قال: ((من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك)
- ((أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين)) وإذا أمسى قال : أمسينا على فطرة الإسلام ...أرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الرحمن بن رضى الله عنه وصحح إسناده ابن باز .
- كل ما سبق في رسالة للشيخ ابن باز اسمها ( تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار ) فصلٌ في أذكار الصباح والمساء , وأيضاً في رسالةٍ في أذكار الصباح والمساء راجعها وصححها الشيخ العلوان وزاد فيها ذكرين :
- ((يا حي يا قيُّوم أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)) أخرجه النسائي والبزار من حديث أنس رضى الله عنه .
- (( مَنْ قالَ إِذَا أصْبَحَ وإِذَا أَمْسَى حَسْبِيَ الله لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرشِ الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ الله مَا أَهَمَّهُ)) أخرجه أبوداود من حديث أَبِي الدَّرداء رضى الله عنه .
********