من أعطاك الحق أيها ..............؟
رأيت يوم أمس منظرا مؤسفا أزعجني و آلمني كثيرا ...
حيث ذهبت أنا وطفلتي يوم أمس للوحدة الصحية ....، وأثناء تواجدي في غرفة طبيب الأطفال دخلت علينا
سيدة ومعها فتى و طفل في السابعة تريد عمل غيار لجرح في قدمه ، حيث وضعته على السرير غير مبالية بوجود طفلتي عليه أصلا ، ومع ذلك حملتها بعيدا، فقام الطبيب بالكشف عليه فطلبت السيدة عمل أشعه لقدمه فأجابها بأنه لا داعي لذلك لأن قدمه بخير ,,فهل تعلم بماذا رد الفتى "عمره 16سنه تقريبا"على الطبيب؟
(((هي هي أنت يا هندي سوّي أشعّه للولد ولا تكثّر الكلام ما أنت دافع من جيبك شي)))
هذه العبارة قالها ذلك الفتى وهو يخاطب و ينظر للطبيب باحتقار...
ما رأيك في هذا الموقف ؟؟؟ فتى في السادسة عشرة لا يملك حتى شهادة الثانوية يتطاول على رجل أمضى اغلب أيام حياته في طلب العلم حتى وصل إلى ما هو عليه ( أخصائي في طب الأطفال )
فمن أعطاك الحق أيها الفتى حتى تتعالى وتتكبر و تحتقر هذا الطبيب فقط لأنه (هندي الجنسية).
إلى أي درجة وصل بعض أبناء مجتمعنا من عـدم احترام الغير و اللا مبالاة بحقهم في عيش حياة كريمة بغض النظر
عن الجنس أو اللون ألعرق ؟؟؟