الموضوع: الخوف من الله
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2007-03-25, 7:46 PM
NISSAN
رقم العضوية : 26857
تاريخ التسجيل : 25 - 3 - 2007
عدد المشاركات : 21

غير متواجد
 
افتراضي الخوف من الله
الخوف من الله عز وجل من أجمل صفات المؤمنين وأعظم خصال المتقين وقد مدح
الله سبحانه وتعالى أنبياءه وأولياءه على خوفهم منه سبحانه وأثنى على ملائكته بشدة
خوفهم من الله وعاتب الكفار على غفلتهم وعدم خوفهم قال تعالى" مالكم لاترجون لله وقاراً "
ووعد الله الخائفين بالجنة والتمكين في الأرض قال تعالى" إ ن المتقين في جنات ٍ ونعيم ٍ "
حقيقة الخوف
الخوف المحمود هو الذي يحجز الإنسان عن محارم الله عز وجل
والخوف المذموم هو الخوف السلبي الذي يصل بصاحبه الى اليأس والقنوط
فأين أنت أيها الأنسان من هذا الخوف ؟
كيف تكون خائفاً من الله وأنت تضيع عمرك بالمعاصي والإعراض عن الله ؟
أين آثار الخوف على قلبك الذي يحمل الحقد والحسد والكراهية للمسلمين ؟
أين آثار الخوف على لسانك الذي يفري في أعراض المسلمين كذباً وزورا ً وغيبة ونميمة ؟
أين آثار الخوف على جوارحك التي سخرتها في محاربة ربك ومبارزته بالمعاصي
قال تعالى "( فأما من طغى ، وآثر الحياة الدنيا ، فإن الجحيم هي المأوى ،
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى ) سورة النازعات
علامات الخائف
قال الفقيه أبو الليث السمر قندي علامة خوف الله تتبين في سبعة أشياء:
أولها : تتبين في اللسان فيمتنع لسانه من الكذب والغيبة ويجعل لسانه مشغولا ً بذكر الله
الثاني : أن يخاف في أمر بطنه فلا يدخل بطنه حرام ولا يأكل الا طيباً
الثالث : أن يخاف في أمر بصره فلا ينظر الى الحرام ولا الى الدنيا إنما ينظر لها على وه العبرة
الرابع : ان يخاف في أمر قدمية فلا يمشي في معصية
الخامس : أن يخاف في أمر يديه فلا يمدنّ يده الى الحرام وإنما يمدن ّ يده الى مافيه طاعة الله
السادس : أن يخاف في أمر قلبه فيخرج منه العداوة والبغضاء
ويدخل فيه النصيحة والشفقة للمسلمين
السابع : أن يكون خائفاً في أمر طاعته فيجعل طاعته خالصة لوجه الله ويخاف الرياء والنفاق
فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله فيهم : " إن المتقين في جنات ونعيم " سورة الطور
فأين أنت أخي / أختي من هذه العلامات !


توقيع NISSAN
NISSAN
نظرة إبداع