عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2007-03-06, 7:30 PM
وردة السلطـان
عضو فعال بالمنتدى
الصورة الرمزية وردة السلطـان
رقم العضوية : 9201
تاريخ التسجيل : 30 - 8 - 2005
عدد المشاركات : 450

غير متواجد
 
افتراضي قـصـة: جني قرب شجـرة السـدر.
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أود أن أروي لكم موقفي هذا الذي كنت فيه في مدرستي السابقة وأرجو أن تستفيدوا/أستفيد من وضعه هنا:


في أجمل مدرسة على الإطلاق-بالنسبة لي.. عادة ما أذهب إلى حديقة المدرسة المخضرة قبل بداية الطابور الصباحي ويكون معي كتاب دراسي أقرأ منه شيئاً. وغالباً ما أكون وحدي هناك في ذلك الوقت وكنت بالتأكيد أذهب إلى ساحة المدرسة عندما أسمع صوت أجراس المدرسة. تلك الحديقة بها أشجار كثيرة، وليست بالأشجار صغيرة السن أو صغيرة الحجم، والجو هناك رائع بطول النهار والمنظر بديع..

وفي صباح، ذهبت هناك ومعي كتاب الرياضيات ودفتره، وكان لابد لي من ذكر الله وإلقاء التحية على المكان بكل تأكيد، ثم جلست على الكرسي قريباً من شجرة السدر، وهي شجرة ضخمة وعمرها مديد، وبدأت الاطلاع على كتبي، ومضى الوقت.. وبعد فترة، فجأة سمعت صوتاً عالياً مزعجاً قريباً مني، وقد كان صادراً من موقع شجرة السدر وقد بدا وكأن يداً واسعة ً أو سوطاً قد ضرب الأرض بقوة.. قمت عن الكرسي وقلبي يخفق بشدة، ونظرت من حولي إن كانت إحدى البنات أرادت مداعبتي، وتوقعت أن يكون ذلك له علاقة بالجن بعدما لم أجد أحداً، فقرأت بعض آيات الله في نفسي، وهدأت ثم عدت لكتبي، ولكن بعد وقت يقدر بدقيقتين أو ثلاث، سمعت الصوت نفسه، ففزعت، وقرأت القرآن بصوت أعلى هذه المرة، تنويهاً واستفزازاً، ثم هدأت نفسي ورجعت لكتبي، وبعد وقت يقدر بالدقيقة أو أقل، سمعت الصوت للمرة الثالثة، ومن ثم قمت وافاقت سريعا في نفسي فكرة؛ وهي أن هنالك رسالة، وما كان الله ليسمح بأن يحدث لي شيء إلا إذا كان لصالحي، فحملت أغراضي وأسرعت إلى ساحة المدرسة، فوجدتُ..

وجدت أن المدرسة على وشك -تقريباً- أن تبدأ طابورها الصباحي، وقد نادت المعلمات الطالبات إلى طابورهن، فقد كان معطلاً ذلك اليوم، وأتساءل ماذا كانت المديرة لتفعل إن رأتني أقبل من هناك، والحمد لله الذي أنقذني في ذلك الموقف.

جرس خاص من مسلم مستور، ما رأيكم؟