والمنصور من نصره الله عز وجل والمحفوظ من حفظه الله تعالى، وجعل له مقابل نفسه الأمّارة بالسوء نفساً مطمئنة إذا أمرته النفس الأمّارة بالسوء نهته عنه النفس المطمئنة. وإذا نهته عن الخير أمرته به النفس المطمئنة، وجعل له مقابل الهوى الحامل على طاعة الشيطان والنفس الأمّارة نوراً وبصيرة وعقلاً يرده عن الذهاب مع الهوى ).
سبحان الله
جزاك الله خير فرح