الموضوع: الصوت الأحمق
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2011-08-09, 10:33 PM
قناديل الأمل
عضو جديد
رقم العضوية : 140598
تاريخ التسجيل : 1 - 2 - 2011
عدد المشاركات : 58

غير متواجد
 
افتراضي الصوت الأحمق
الصوت الأحمق هو أحد مسميات الغناء الخمسة...


وفي الأسطر التالية اقتطعت لكم حوارا يتحدث عن حكم الغناء في الشريعة الإسلامية:



الأب: الغناء المحرم يا عمر هو الذي يقول فيه الحق سبحانه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:


" ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين"



الابن: كيف استدل العلماء بهذه الآية على تحريم الغناء يا أبي؟



الأب: استدلوا بقوله تعالى:"..لهو الحديث.." فاللهو يا بني هو كل باطل ألهى عن الخير . فقالوا: لهو الحديث نحو السمر ( أي السهرة ) بالأساطير والأحاديث التي لا أصل لها والتحدث بالخرافات والمضاحيك وفضول الكلام ومالا ينبغي من كان وكان. ونحو الغناء ، وتعلم الموسيقار وما أشبه ذلك. وقيل إن هذه الآية نزلت في النضر بن الحرث ، كان يشتري المغنيات ( ومثله اليوم شراء أشرطة الغناء والأفلام العارية ) فلا يظفر بأحد يريد الإسلام . إلا انطلق به إلى قينته ( أي المغنية ، فيقول أطعميه ، واسقيه وغنيه ) ويقول هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة والصيام ، وأن تقاتل بين يديه . وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم "
لا يحل بيع المغنيات ، ولا شراؤهن ، ولا تجارة فيهن ، وثمنهن حرام _ وقال : _ إنما نزلت هذه الآية في ذلك : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " حتى فرغ من الآية ، ثم أتبعها : والذي بعثتني بالحق ما رفع رجل عقيرته بالغناء ، إلا بعث الله عز وجل عند ذلك شيطانين يرتقيان على عاتقيه ، ثم لا يزالان يضربان بأرجلهما على صدره _ وأشار إلى صدر نفسه _ حتى يكون هو الذي يسكت
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: تحريم آلات الطرب - الصفحة أو الرقم: 68
خلاصة حكم المحدث: تبين لي أن في أحدهما ضعفا شديدا فعدلت عن تقويته إلا نزول الآية فإن لها شواهد

"
وهذا ليس خاصا بالمغني فقط بل يعم من يشتري أشرطة الغناء ويستمعها أو يسمعها غيره أو يبيعها . فالحكم عام . وقيل الغناء منفذة للمال ومسخطة للرب مفسدة للقلب.



الابن: ما معنى كلمة يشتري في الآية . يا أبي؟



الأب: معنى كلمة يشتري في الآية يا بني : أي يستبدل فالمغني أو المستمع أو الشاري أو البائع . كل هؤلاء يستبدلون قول الحق بالباطل ، والهدى بالضلال والنور بالظلمة ليضلوا عن الدين الإسلامي وعن القرآن الكريم . فهؤلاء لهم عذاب مهين من الله . ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة ، صوت مزمار عند نعمة وصوت مرنة عند مصيبة " فمعنى ملعون. أي ملعون صاحبهما ومطرود من رحمة الله . والمزمار آلة الزمر وقيل صوت المغنية . وحكم اللعن ليس خاصا بل يعم حتى المستمع . ومن الأدلة على تحريم الغناء يا بني ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله حرم المغنية وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع إليها".وقال عليه السلام : "
من استمع إلى قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة
الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: النصيحة - الصفحة أو الرقم: 162
خلاصة حكم المحدث: مخرج في "السلسلة الضعيفة"

.




بإيجاز من كتيب بعنوان " حكم الغناء في الشريعة الإسلامية "
التعديل الأخير تم بواسطة ريحانة الوجود ; 2011-08-10 الساعة 6:40 AM. سبب آخر: توضيح الأحاديث ضعيفة الرجاء تأكد من صحة الأحاديث قبل النقل