عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2007-02-11, 6:18 AM
الزاهرة
مشرفة قديرة سابقة
الصورة الرمزية الزاهرة
رقم العضوية : 2788
تاريخ التسجيل : 26 - 11 - 2004
عدد المشاركات : 14,313

غير متواجد
 
افتراضي آمًثٍْآآآل آلقٌٍرٌٍآنْ آلكَرٌٍيَمً. 2. [تُِِّْعًٍرٌٍيَفْ آلمًثٍْل]



تعريف المثل

الأمثال:
جمع مثل، والمَثل والمِثل والمثيل: كالشبه والشبه والشبيه لفظاً ومعنى.

والمثل في الأدب:
قول محكي سائر يقصد به تشبيه حال الذي حكي فيه بحال الذي قيل لأجله، أي يشبه مضربه بمورده، مثل: "رُبَّ رَمية من غَير رام". أي رُب مصيبة حصلت من رام شأنه أن يُخطئ، وأول من قال هذا الحكم بن يغوث النقري، يُضر للمخطئ يصيب أحياناً، وعلى هذا فلابد له من مورد يشبه مضربه به.

ويطلق المثل على الحال والقصة العجيبة الشأن. وبهذا المعنى فسر لفظ المثل في كثير من الآيات كقوله تعالى : (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ ) [محمد:15]: أي قصتها وصفتها التي يتعجب منها.

وأشار الزمخشري إلى هذه المعاني الثلاثة في كشافه فقال: " والمثل في أصل كلامهم بمعنى المثل والنظير، ثم قيل للقول السائر الممثل مضربه بمورده مثلَ، ولم يضربوا مثلاً ولا رأوه أهلاً للتسيير ولا جديراً بالتداول والقبول إلا قولاً فيه غرابة من بعض الوجوه. ثم قال: وقد استعير المثل للحال أو الصفة أو القصة إذا كان لها شأن وفيها غرابة.
وهناك معنى رابع ذهب إليه علماء البيان في تعريف المثل فهو عندهم: المجاز المركب الذي تكون علاقته المشابهة متى فشا استعماله. وأصله الاستعارة التمثيلية. كقولك للمتردد في فعل أمر: مالي أراك تقدم رجلاً وتؤخر أخرى".

وقيل في ضابط المثل كذلك: إنه إبراز المعنى في صورة حسية تكسبه روعة وجمالاً. والمثل بهذا المعنى لايشترط أن يكون له مورد، كما لايشترط أن يكون مجازاً مركباً.
وإذا نظرنا إلى أمثال القرآن التي يذكرها المؤلفون وجدنا أنهم يوردون الآيات المشتملة على تمثيل حال أمر بحال أمر آخر، سواء أورد هذا التمثيل بطريق الاستعارة، أم بطريق التشبيه الصريح؟ أو الآيات الدالة على معنى رائع بإيجاز، أو التي يصح استعمالها فيما يشبه ماوردت فيه، فإن الله تعالى ابتدأها دون أن يكون لها مورد من قبل.

فأمثال القرآن

لايستقيم حملها على أصل المعنى اللغوي الذي هو الشبيه والنظير، ولا يستقيم حملها على مايذكر في كتب اللغة لدى من ألفوا في الأمثال، إذ ليست أمثال القرآن أقولاً استعملت على وجه تشبيه مضربها بموردها، ولايستقيم حملها على معنى الأمثال عند علماء البيان فمن أمثال القرآن ماليس باستعارة ومالم يفش استعماله. ولذا كان الضابط الأخير أليق بتعريف المثل في القرآن: فهو إبراز المعنى في صورة رائعة موجزة لها وقعها في النفس، سواء كانت تشبيهاً أو قولاً مرسلاً.

فابن القيم يقول في أمثال القرآن: تشبيه شيء بشيء في حكمه، وتقريب المعقول من المحسوس، أو أحد المحسوسين من الآخر واعتبار أحدهما بالآخر.
ويسوق الأمثلة: فتجد أكثرها على طريقة التشبيه الصريح كقوله تعالى: (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْـزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ ) [يونس:24].

ومنها مايجيء على طريقة التشبيه الضمني، كقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا ) [الحجرات:12].! إذ ليس فيه تشبيه صريح. ومنها مالم يشتمل على تشبيه ولا استعارة، كقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ) [الحج:73]. فقوله : (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا ) قد سمَّاه الله مثلاً وليس فيه استعارة ولا تشبيه.

من كتاب مباحث في علوم القرآن للشيخ منَّاع القطان




التعديل الأخير تم بواسطة الزاهرة ; 2007-02-12 الساعة 2:45 AM.


توقيع الزاهرة
مات عمر رضي الله عنه ولازلنا نقول لله در درة عمر ومات نايف وسنظل نذكر لله در من عظم أمر الدين

يامن تبحثـ/ين عن مخرج


فضلا مرري المؤشر هنا


اللهم فرج كرب إخواننا في سوريا اللهم آمن روعهم واسترعوراتهم واشف جرحاهم وداو مرضاهم واطعم جائعهم واجمع كلمتهم على الحق وجميع إخواننا المستضعفين في كل مكان .. اللهم آمين