عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2007-02-06, 8:36 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي ترجمة معاني القرآن الكريم، من أكثر (10) كتب مبيعاً في الدانمرك.
كوبنهاجن ـ تايلاند:

أعلن في الدانمرك أن ترجمة معاني القرآن الكريم، من أكثر (10) كتب مبيعاً في الدانمرك.

وقالت صحيفة «كريستنع داعلبلادت» في تقرير لها إن القرآن الكريم كان الكتاب الأكثر طلباً في الدانمرك خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى اهتمام الدانمركيين بمعرفة تعاليم الإسلام من خلال القرآن الكريم.

وأوضحت أن أكثر من خمسة آلاف نسخة من الترجمة الجديدة للقرآن إلى اللغة الدانمركية قد بيعت في وقت قياسي وهذه الكمية تشكل نصف الكمية المراد إصدارها بوساطة «دار فاندكونستن» وبذلك يحتل المرتبة الثانية لأفضل مبيعات الكتب.

وحسب صحيفة اللواء الأردنية، كانت الكاتبة الدانمركية "الين وولف" قد أعدت الترجمة باللغة الدانمركية بهدف المساعدة على فهم الإسلام بين الدانمركيين وقد ترجم القرآن لأول مرة إلى اللغة الدانمركية عام 1967 على يد مسلم من أصول دانمركية.

من جهته قال «يورغن باك سيمونس» الخبير في الدين الإسلامي إن الاهتمام بدأ بعد نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم التي اعتبرها المسلمون مسيئة لهم ولرسولهم.

وقال: لا يمكن قراءة صحيفة أو سماع إذاعة إلا وكان هناك ذكر للإسلام والمسلمين، وهذا أيضاً يعني رغبة في الاطلاع على ما يتضمنه القرآن الكريم.

وفي تايلاند هناك محاولة لكسب ثقة المسلمين ودعمهم حيث دعا رئيس الوزراء "سورايود شولانونت" التايلاندي إلى تدريس مواد دينية إسلامية في المدارس الحكومية بجنوب البلاد ذي الكثافة السكانية المسلمة.

واقترح "شولانونت" الحصول على مساعدة دولة ماليزيا المجاورة في وضع مناهج دراسية من المرحلة الابتدائية وحتى الكليات الجامعية في المنطقة، لتلبية الاحتياجات التعليمية للسكان.

وعن أسباب هذه الدعوة قال: "إن حكومته تبذل قصارى جهدها لتشجيع تفاهم أفضل بين المسلمين والبوذيين للعمل على احتواء ما يدعو إلى الفرقة بينهما" بحسب موقع مفكرة الإسلام.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء اتخذ عدة إجراءات لكسب ثقة الأقلية المسلمة، من بينها اعتذاره للمسلمين عن سنوات الإساءة والتجاهل، كما عينت الحكومة أول حاكم مسلم لمقاطعة "يالا".

ويدين بالإسلام حوالي 5% من السكان وأغلبهم يعيش في الأقاليم الجنوبية الثلاثة، ويتحدثون الياوي، وهي لهجة محلية أقرب إلى لغة المالاي، وفرضت الحكومة قيودًا على الدراسات الإسلامية والتدريس بلغة ياوي في المدارس العامة في الماضي، معتبرة أن الأكثر أهمية هو أن يتعلم السكان المحليون أن يكونوا "تايلانديين"، ويتحدثوا اللغة التايلاندية، وأن يكونوا بوذيين ويحترموا الملك.

وجراء نقص المساحة المخصصة للدراسات الإسلامية في المدارس الحكومية بتايلاند في الجنوب اضطر العديد من المسلمين إلى إلحاق أبنائهم بمدارس إسلامية خاصة، ولكن مستوى التعليم في المواد الدينية أقل بشكل عام من المدارس العامة، ويعاني مسلمو جنوب تايلاند من الاضطهاد الديني والسياسي والاجتماعي، ومن التفرقة في الوظائف والتعليم.

وأدانت العديد من المنظمات الحقوقية سياسات الحكومة القاسية في التعامل مع مسلمي الجنوب، وحثـَّت منظمة العفو الدولية في يناير 2006 الحكومةَ التايلاندية على فتح تحقيق في الانتهاكات التي تمارسها قوات الأمن في الجنوب المسلم.
لها اون لاين