بسم الله الرحمن الرحيم
يلهينا الزمن ، ونعتذر بكثرة الأعمال ، ونغفل عن إصلاح " النفس" ونقومُ كل يومٍ بأعمال ونصدرُ أقوال ، ونتخذ قرارات .. ولكن نغفل عن تزكية النفس وبين صفحات القرآن نجد ( قد أفلح من تزكى ) و ( قد أفلح من زكاها )
إن من أهمِّ المهمات وأوجب الواجبات : الالتفات إلى النفس .. والعناية بها .. لكي ترتقي من عالم الغفلة إلى عالم الجِدّ .. ومن ظُلمة الذنوب إلى نور الحسنات .. ولقد رأيت من نفسي وممن أعرف " تقصيراً كبيراً " في ذلك .
لهذا أحببت أن أشير إلى كل من سلك طريق العبودية أن من فقه الأولويات ، إصلاح النفس .. والنظر إليها بعين التقصير .. لكي نأخذ بها إلى عزائم الأمور ..
فيا من غفل أوصيك بنفسك خيراً .. فأنت محاسب عنها .. ويوم القيامة : ( يوم تأت كل نفس تجادل عن نفسها ) .
محبكم في الله / سلطان بن عبد الله العمري.