عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 37  ]
قديم 2011-07-02, 4:08 PM
♥ ♫▓إشرآقــۀالصباح♥♫▓
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية ♥ ♫▓إشرآقــۀالصباح♥♫▓
رقم العضوية : 140506
تاريخ التسجيل : 31 - 1 - 2011
عدد المشاركات : 8,025

غير متواجد
 
افتراضي
س1 : ما أسباب الاصابة بالعين ؟
الأول: شدة العداوة.
* الثاني:الإعجاب بالشيء واستحسانه.

س2 : أذكري حديث ابن عباس في الاصابة بالعين ؟
ما رواه مسلم في «صحيحه» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله r: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين»
س3: كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الاتقاء من العين وعلاجها ؟* من ذلك: ردُّها قبل وقوعها
* المحافظة على الأدعية، والأوراد والأذكار الموظفة في الصباح والمساء، فقد جاء النص فيها على أن من قالها يحفظه الله ويقيه، وهي كثيرة، ومن أمثلتها: فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، والمعوذتان، ومثل قول: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ونحو ذلك.
والناظر في أحوال الناس يجد الإخلال الكبير بذلك، وعدم الالتفات إليه، حتى مع الصبيان والأطفال الصغار يشرع أن يعوَّذوا ويحرَّزوا بالأحراز والأدعية الشرعية، فقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس أن النبي r كان يعوِّذ الحسن والحسين بقوله: «أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامَّة، ومن كل عين لامَّة»، ويقول:« إن أباكما – إبراهيم – كان يعوِّذ بهما إسماعيل وإسحاق».
* ومن اتقاء العين: أن لا تُظهر المحاسن عند مَن يُخشى منه ذلك، قال الحافظ البغوي في "شرح السنة": "روي أن عثمان بن عفَّان رأى صبيًّا مليحًا فقال: دسِّموا نونته، كي لا تصيبه العين". ومعنى دسموا: أي سوِّدوا نونته، وهي الثقبة التي تكون في ذقن الصبي الصغير.
* ومن اتقاء العين قبل وقوعها: أن يدعو المرء بالبركة إذا رأى ما يعجبه، وذلك بأن يقول: "بارك الله لك فيه" أو: "اللهم بارك عليه" ونحو ذلك. فإن من حكمة الباري وقَدَرِهِ أن الضرر يندفع حينئذ بإذنه تعالى، يدل على ذلك: قول النبي r: «علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة»
ومما تعالج به العين – بعد وقوعها – الرقية الشرعية: التي دلَّ عليها الشرع المطهَّر، مما جاء في الكتاب والسنة، مثل: الفاتحة، وآية الكرسي، والمعوذتين. وهكذا ما صحَّ عن النبي r، ومن ذلك رقية جبريل للنبي r، وهي قوله: «باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس وعين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك»، ونحو ذلك مما هو مُبَيَّن في موضعه
ومن علاج العين: ما جاء بالنَّصُّ عليه فيما صحَّ عند مالك وابن ماجه وغيرهما عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، قال: مرَّ عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف – يعني أباه – وهو يغتسل، فقال: لم أَرَ كاليوم، ولا جلدَ مُخْبأة – يريد بذلك نضارة جلده وصفاء بشرته كالفتاة العروس التي لم ترها العيون، ولم تبرز للشمس فتغيِّرها – قال: فما لبث أن لُبِطَ به – أي صرع وسقط على ألأرض – فأتي به النبي r، فقيل له: أدرك سهلاً صريعًا، قال: «تتهمون به؟». قالوا: عامر بن ربيعة، قال r: «علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فَلْيدع له بالبركة»، ثم دعا بماء، فأمر عامرًا أن يتوضأ، فغسل وجهه ويديه على المرفقين، وركبتيه، وداخلة إزاره، وأمر أن يُصبَّ عليه.

س4: ذكر الشيخ المؤلف تنبيهات بالاصابة بالعين أذكريها ؟
* الأول: الإصابة بالعين قد تكون من الإنس، وقد تكون من الجن، ومما يدل على ذلك ما رواه الشيخان، البخاري ومسلم، عن أم سلمة زوج النبي r، أنه عليه الصلاة والسلام رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة، أي أنه لاحظ في وجهها تغيرًا، فقال r: «استرقوا لها، فإن بها نظرة». قال الحافظ البغوي رحمه الله: "أراد بالنظرة العين، يقول: بها عين أصابتها من نظر الجن، وقيل: عيون الجن أنفذ من أَسِنَّة الرماح
الثاني: ينبغي الاحتراز لمن كان مهيَّأً للإصابة بالعين، بسبب صحته أو حسنه ونحو ذلك، وألا يعرَّض للإصابة بالعين، وأعني بذلك مثل ما يقع من بعض النساء من إبداء محاسنهن أو محاسن بناتهن بشكل فاضح، وخاصة في المناسبات والأفراح ونحوها، والواقع شاهد بذلك وبكثير من عواقبه المؤلمة
* الثالث: أن بعض الناس إذا طلبوا العلاج بالرقى، لم يتحرَّوا ذلك عند من عُرف بصحة عقيدته، وسلامة مقصوده ومنهجه، وكونه من أهل العلم، ولذلك يوجد من الناس من يتوجه إلى السحرة والمشعوذين وذوي المقاصد السيئة، الذين يفسدون أكثر مما يصلحون، حتى إن من أولئك مَن يأمر بأشياء محرَّمة أو بدعية أو شركية – نسأل الله السلامة، فالواجب على مَن طلب العلاج بالرقى أن يحذر ويتبين في أمره.


توقيع ♥ ♫▓إشرآقــۀالصباح♥♫▓


,, ليعلَموآ انيٍ ملاَڪـ انْثويًـــه
ابعد مِن السُمَاءْ الثاْمنِـه باُلنسَبه لُهّم ..
وانثِى مجًنونهْ اقرِبْ اليَك مْنَ شهَيْق انفَـْاسِـڪَ ...
















[ تصميمي لنصرة المصطفى بأبي وامي انت يارسول الله





 

 



Facebook Twitter