الموضوع
:
وقفة مع آية >>>>صدقة جارية لكل من يشاركنا
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : [
43
]
2011-06-12, 8:22 PM
االوردة االحالمة
عضو متميز بالمنتدى
رقم العضوية : 106479
تاريخ التسجيل : 9 - 3 - 2010
عدد المشاركات : 15,320
غير متواجد
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
(18)
فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
(19
)
.
يقول تعالى مخبرًا عن موسى، عليه السلام ، لما قتل ذلك القبطي: إنه أصبح (
فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا
) أي: من مَعَرّة ما فعل، (
يَتَرَقَّبُ
) أي: يتلفت ويتوقع ما يكون من هذا الأمر، فمر في بعض الطرق، فإذا ذاك الذي استنصره بالأمس على ذلك القبطي يقاتل آخر، فلما مر موسى، استصرخه على الآخر، فقال له موسى: (
إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
) أي: ظاهر الغواية كثير الشر. ثم عزم على البطش بذلك القبطي، فاعتقد الإسرائيلي لخوَرِه وضعفه وذلته أن موسى إنما يريد قصده لما سمعه يقول ذلك، فقال يدفع عن نفسه: (
يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأمْسِ
) وذلك لأنه لم
< 6-226 >
يعلم به إلا هو وموسى، عليه السلام، فلما سمعها ذلك القبطي لقَفَها من فمه، ثم ذهب بها إلى باب فرعون فألقاها عنده، فعلم بذلك، فاشتد حنقه، وعزم على قتل موسى، فطلبوه وبعثوا وراءه ليحضروه لذلك.
توقيع
االوردة االحالمة
قال صلى الله عليه وسلم:
(
من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشرأمثالها.
لا أقول :الم حرف؛ ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف
)
[SIZE=4][U][COLOR=blue]
رواه الترمذي والحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه
فجووورة &جروووحة
اقتباس
االوردة االحالمة
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها االوردة االحالمة