عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 2011-06-11, 8:23 PM
االوردة االحالمة
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية االوردة االحالمة
رقم العضوية : 106479
تاريخ التسجيل : 9 - 3 - 2010
عدد المشاركات : 15,320

غير متواجد
 
افتراضي
{ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) }أخبر تعالى أن مع العسر يوجَدُ اليسر، ثم أكد هذا الخبر.

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا حُميد بن حماد بن خَوَار أبو الجهم، حدثنا عائذ بن شُريح قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا وحياله حجر، فقال: "لو جاء العسر فدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يدخل عليه فيخرجه"، فأنـزل الله عز وجل: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) .

ورواه أبو بكر البزار في مسنده عن محمد بن مَعْمَر، عن حُميد بن حماد، به ولفظه: "لو جاء العسر حتى يدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يخرجه" ثم قال: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) ثم قال البزار: لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ بن شريح .

قلت: وقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه ضعف، ولكن رواه شعبة عن معاوية بن قرة، عن رجل، عن عبد الله بن مسعود موقوفا.

< 8-432 >

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا أبو قَطَن حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: كانوا يقولون: لا يغلب عسر واحد يسرين اثنين.

وقال ابن جرير: حدثنا ابن عبد الأعلى، حدثنا ابن ثور، عن مَعْمَر، عن الحسن قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يومًا مسرورًا فرحًا وهو يضحك، وهو يقول: "لن يَغْلِب عُسْر يسرين، لن يغلب عسر يسرين، فإن مع العسر يسرًا * إن مع العسر يسرًا" .

وكذا رواه من حديث عوف الأعرابي ويونس بن عبيد، عن الحسن مرسلا .

وقال سعيد، عن قتادة: ذُكِرَ لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه بهذه الآية فقال: "لن يغلب عسر يسرين" .

ومعنى هذا: أن العسر معرف في الحالين، فهو مفرد، واليسر منكر فتعدد؛ ولهذا قال: "لن يغلب عسر يسرين" ، يعني قوله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) فالعسر الأول عين الثاني واليسر تعدد.

وقال الحسن بن سفيان: حدثنا يزيد بن صالح، حدثنا خارجة، عن عباد بن كثير، عن أبي الزناد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "نـزل المعونة من السماء على قدر المؤونة، ونـزل الصبر على قدر المصيبة" .

ومما يروى عن الشافعي، رضي الله عنه، أنه قال:

صَـبرا جَـميلا مـا أقـرَبَ الفَـرجـا

مَـن رَاقَـب اللـه فـي الأمـور نَجَا

مَــن صَــدَق اللـه لَـم يَنَلْـه أذَى

وَمَــن رَجَـاه يَكـون حَـيثُ رَجَـا

وقال ابن دُرَيد: أنشدني أبو حاتم السجستاني:

إذا اشــتملت عـلى اليـأس القلـوبُ

وضـاق لمـا بـه الصـدر الرحـيبُ

وأوطـــأت المكــاره واطمــأنت

وأرســت فــي أماكنهـا الخـطوبُ

ولـم تـر لانكشـاف الضـر وجهــا

ولا أغنــــى بحيــلته الأريــبُ < 8-433 >

أتــاك عـلى قُنـوط منــك غَـوثٌ

يمــن بــه اللطيــف المسـتجيبُ

وكـــل الحادثـــات إذا تنــاهت

فموصــول بهــا الفـرج القـريب


وقال آخر:

وَلَـرُب نـازلـة يضيـق بهـا الفتـى

ذرعـا وعنـد اللـه منهـا المخـرج

كــملت فلمــا اسـتحكمت حلقاتهـا

فرجــت وكــان يظنهـا لا تفـرج


توقيع االوردة االحالمة


قال صلى الله عليه وسلم:
(من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشرأمثالها.
لا أقول :الم حرف؛ ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف)
[SIZE=4][U][COLOR=blue]

رواه الترمذي والحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه


فجووورة &جروووحة