عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2011-05-05, 1:19 AM
البارقه 2009
عضو متميز بالمنتدى (مشرفة سابقة)عضو(3شهور) هدية من الموقع
رقم العضوية : 89449
تاريخ التسجيل : 3 - 10 - 2009
عدد المشاركات : 17,041

غير متواجد
 
Smile مقولات أعجبتني فنقلتها ....
إن المعاصي تمنع الطاعات كما قال الحسن البصري رحمه الله:(إذا لم تقدر على قيام الليل ولا صيام النهار فاعلم أنك محروم ،قد كبَّلتْكَ الخطايا والآثام ).
ويقول عبدالله بن المبارك :(من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنن، ومن تهاون في السنن عوقب بحرمان الفرائض ،ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة ).
ولو عمِلتَ الطاعة حرمتك المعاصي لذَّتها، سئل وهب بن منبه رحمه الله :هل يجد لذة الطاعة من يعصي ؟ فقال رحمه الله :(ولا من هَمَّ ! (أي بالمعصية))
ووصف الإمام أحمد رحمه الله وقوع العبد في المعصية حينما كان يمشي في الوحل ،ويتوقى ، فغاصَت رجله، فخاض ، وقال لأصحابه : (هكذا العبد لا يزال يتوقَّى الذنوب فإذا واقعها خاضها ).
فإيَّاك إيَّاك وصغائر الذنوب .
يقول الإمام الغزالي رحمه الله :(فكبيرة واحدة تنصرم ولا يتبعها مثلها كان العفو عنها أرجى من صغيرة يواظب العبد عليها ،ومثلها في ذلك :قطرات من الماء تقع على الحجر على تَوَالٍ فتؤثر فيه ، وذلك القَدرُ من الماء لو صُبَّ عليه دفعة واحدة لم يؤثر )،ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"خير الأعمال أدومها وإن قل".
يقول ابن القيم رحمه الله :(الإصرار على المعصية معصية أخرى ،والقعود عن تدارك الفارط في المعصية إصرار ورضىً بها وطمأنينة إليها ، وذلك علامة الهلاك).
ومعنى الإصرار هنا كما يقول المحاسبي رحمه الله هو :(أن تبقى في القلب حلاوة المعصية)
يقول الماوردي رحمه الله :( ضاحك معترف بذنبه خير من بَاكٍ مُدْلٍ على ربه ، وبَاكٍ نادم على ذنبه خير من ضاحك معترف بلهوه).


توقيع البارقه 2009

(رب هب لي حكما والحقني بالصالحين
واجعل لي لسان صدق في الأخرين
واجعلني من ورثة جنة النعيم )




قال عبد الله بن مسعود : " لأِن أعض على جمرة حتى تبرد أحب إليّ من أن أقول لشيء قد قضاه الله ليته لم يكُن ! ".
💕 الرضى جوهر السعادة ، جملنا به يا الله 💕


[ اجعل لي يا الله اثراً طيباً اذكر بهِ بعد رحيلي فالذكر عمرُ آخر ]
اللهم اجعلنا ممن اذا حضر حضر واذا غاب بقي له أثر

اللهم اجعلنا من اهل النفوس الطاهرة و القلوب الشاكرة والوجوه المستبشرة وارزقناطيب المقام وحسن الختام .