عمرة ماكان الطلاق عيب يعيب المراة الا في تلك الانفس التي تغالط نفسها وتحسب انها فوق الناس فالمطلقة
قد تكون امك,اختك, ابنتك,التي تعرفها حق المعرفة وتثق بها وبطهارتها وبعدها عن كل مايعبها
للاسف احنا في مجتمع يكره بعض النساء لقلة ثقتهن اولا بالله وانه هو المقدر لكل شيء في حياتها وانه سبحانه
ابدا ماراح يكون ظالم لها اذا لم تكن ظالمة لنفسها ببعدها عن كل ماحرم الله
ثانيا لقلة ثقتهن بانفسهن وانها مجبورة من مجتمع معطل التفكير ان تظلم نفسها مع رجل لا يحمل من الرجولة
غير الاسم!!وللاسف ماكثرهم في هذا الزمان!!
انا بطبع لا اشجع على الطلاق فلكل حالة هناك حلول مناسبة احدها وقد تكون اخرها الطلاق
وبطبع مثل ماذكرتي اختي في الموضوع من المهم اعتبار ان هذا المحنة
1) تكفير الذنوب:
فإنه ما أصاب المؤمن من همّ ولا غمّ ولا أذى إلا كفّر الله به من خطاياه قال ابن القيم فى مدارج السالكين: أذى الخلق لك كالدواء الكريه من الطبيب المشفق عليك! فلا تنظر إلى مرارة الدواء وكراهته!!ومن كان على يديه!! وانظر إلى شفقة الطبيب الذى ركّبه لك وبعثه على يدي من نفعك بمضرته!!
4) تعزيز الثقة بالنفس:
ففى اتخاذ قرار مصيري كالطلاق والمضي فى تحقيقه! على سلبيّته يعزز من ثقة المرء بنفسهوقدراته!!!
8) الاعتبار في تقلّب الأحوال:
في خوض غمار تجربه الطلاق حيث تكمن صعوبتها في الانقلاب الشديد عما كان المرء عليه؛ إذ تفقد المرأة الزوج المنزل وقد يشمل الأمر الأبناء أيضاً!!
وهذا من أشد العظات في أن الدنيا لا تدوم على حال!! ومما يخفّف من وطأة هذا الأمر على النفس أن يرى المطلق أن هذا ليس له وحده!! بل هو سنةٌ كونيةٌ ماضيةٌ في الخلق، وأن هناك الآلاف ممن خاضوا هذه التجربة!!
9) املئي قلبك بحب الله:
محبة الله هي البلسم الشافي لكل جراحناوقد قدّر الله أن المرء مع من أحب يوم القيامة
ومشكورة على الموضوع الله يجزاك خير