عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 2006-12-02, 2:45 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
أسر تهدد بمقاطعتها
بعد تزايد (فضائحها) داخل قاعات المناسبات
الجوالات المصورة تضع قصور الأفراح في (ورطة) !


تحقيق عبدالرحمن أبو رياح -أمين الحميدي - فهد الحسني - جوهرة الغامدي

هدد العديد من المواطنين والمواطنات بقطع علاقاتهم بقاعات الأفراح وعدم حضور المناسبات التي تشهدها هذه القاعات خلال فصل الصيف الحالي، نظرا لخوفهم الشديد من انتشار الهواتف النقالة المزودة بكاميرات رقمية بين أيدي الفتيات والسيدات ، مطالبين بأن يتم سحب تلك الهواتف من أيدي النساء عند مدخل القصر ، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشارها.

وطالب هؤلاء بمنع بيع هذه الجوالات من خلال مراقبة المنافذ خاصة أنها تأتي من دول خليجية مجاورة وليس من خلال فرض الرقابة على المحلات الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة ، مؤكدين ان الشركات الكبيرة هي التي توزع هذه الجوالات في الخفاء .
(المدينة) استطلعت آراء العديد من المواطنين والمواطنات والمسؤولين حول هذه الجوالات .

يقول الداعية علي بن ملحة:
* إن الوضع الآن مع وجود هذه الجوالات المزودة بكاميرات مختلف تماما من حيث النساء ، وأصبح لزاما على المرأة أن تتجنب حضور المناسبات. واذا كان عليها أن تحضر لأن الفرح لأحد أقربائها فعليها أن تحرص الحرص الشديد على أن تدخل قاعة الفرح وهي في حال يقظة تامة ، وعند ملاحظتها هذا النوع من الجوالات عليها أن تكون فاعلة في المجتمع لأن المسؤولية واحدة والأمانة عظيمة فلا بد أن تبلغ في الحال المسؤولين عن القصر عن هذه الظاهرة.

* كما أنني أؤكد على المسؤولين أن يتابعوا قصور الأفراح ويبلغوهم خطيا بأن يراقبوا الله في هذا ، وأن هذه أمانة عظيمة ، وقد دفع الناس بنسائهم وعوائلهم بين أيديهم .

* وأتمنى أن يكون هناك جهاز إداري نسائي في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمكافحة المنكرات في قصور الأفراح .

* كما أنني أهيب بجميع أخواني الأئمة والخطباء في الجوامع والمساجد أن يقوموا أيضا بدور فعال في توعية الناس بخطورة هذا الجهاز أو أي أجهزة أخرى تؤدي نفس الغرض ، ولا أحد ينتبه لها .
سائلا الله العلي القدير أن يحفظ بناتنا وزوجاتنا وقريباتنا وجميع المسلمات من كل سوء ومكروه.

أما الشيخ محمد بن عبدالله غنام مساعد رئيس مجلس إدارة الجمعيات الخيرية في المنطقة فيقول:
أولا: لم أكن لأعلم أن هذا الجوال به مثل هذه الكاميرا الخطيرة فعلا ،
وهذا بلا شك سيبعث الريبة في نفوس الآباء حتى يحرموا بناتهم من المدارس وعوائلهم من حضور حفلات الزفاف في قصور الأفراح ، ويتسبب ذلك مع الأسف الشديد في قطيعة الرحم التي نهى الله عز وجل أن تقطع الأرحام.

إنها بالفعل فتن عظيمة كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيرانا. لأن هناك نساء مؤمنات غافلات ولا يعلمن بهذا الشر الذي يداهمهن في قصور الأفراح و لا يعملن عن ذلك شيئا أبدا.

نحن نريد مواقف فعالة وقوية من قبل المسؤولين تجاه ذلك ، وأن يكون للخطباء دور فعال في هذا ، فالعرض يغار عليه البر والفاجر ، لهذا يجب التصدي لهذه الظاهرة ما أمكن للحد منها.

فيما يقول سعيد بن محمد عثمان :
إن وجود مثل هذه الأجهزة الحساسة المزودة بالكاميرات أمرها خطير ، ولهذا فإنني أرى أن يوضع إعلان عند باب كل قصر بأن على كل امرأة تدخل القصر يجب أن تكون محتشمة هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى يجب أن تستنفر جميع الجهات الرسمية ويركز على صالات الأفراح في هذا الصدد حتى يتم منع ذلك نهائيا.

وطالب مفرح الزهراني :
بأن يكون هناك نساء مسئولات في كل قصر عند المدخل ويقمن بتفتيش النساء تفتيشا دقيقا ، ويوضح أن التفتيش هو سببه منع دخول الهواتف النقالة التي مزودة بالكاميرات ، وتوضع تلك الهواتف في كبائن مخصصة بأرقام محددة لكل جهاز ، يسلم للمرأة عند الانتهاء من الحفل.

و لا يجب التهاون في هذا الجانب ، لأن وجود الكاميرات هذه في أيدي النساء أمر خطير جدا خصوصا عند من لا يراعي مشاعر الآخرين.

من جانبه سعيد صالح يقول :
أولا : أن أعتب كثير العتب على الرجل الذي يشتري جهاز نقال به كاميرا ثم يسلمه لابنته أو زوجته وهو في نفس الوقت يعلم يقينا أن هذه البنت أو المرأة ستختلط بزميلاتها بالنساء الأخريات ، وعندها ربما تمارس عملية التصوير بحسن نية أو بسوء نية ، وفي هذا فإن الإثم الأكبر والمسؤولية العظمى تقع على ولي الأمر ذلك في هذه المشكلة .
ولو علم الرجل أن هناك نساء يصورن (عاره) لما رضي بذلك مطلقا ، فكيف يرضى بأن تكون ابنته أو زوجته بيدها مثل هذا الهاتف النقال المزود بالكاميرا؟!

لهذا أنا أحمل المسؤولية هذا الرجل بالدرجة الأولى ، ثم أطالب من أصحاب قصور الأفراح أن يمنعوا هذه الجوالات بأي طريقة كانت ، حتى لو تصادر هذه الجوالات عندما يتم العثور عليه.

و فائز الغامدي يقول :
أنا لا زلت مترددا في أن أدع عائلتي تحضر حفلات الزواج سواء في المنطقة أو خارجها.
ليس لشيء في نفسي ولكن لخوفي الشديد من انتشار هذه الجوالات التي أصبحت حديث المجتمع ، وأنا على يقين أن صاحب الفرح سيأخذ موقفا مني تجاه هذا العزوف عن حضور حفلات الزفاف ، وقد تفاهمت مع أسرتي في ذلك ، ولم يبدوا أي اعتراض بل وافقوني الرأي ، ورأوا أن حضورهم في هذه المناسبات يشكل خطرا عليهم ، لأنه لا يوجد هناك ضوابط تم اتخاذها أو سيتم اتخاذها.
وعندما نعلم أن هناك تفتيشا وحرمانا لكل من لديها جوال كاميرا بالدخول سنوافق في الحال في حضور هذه الأفراح.
لأننا لا نرغب والله أن نشذ عن الناس ، ولكن هناك أمرا خطيرا يجب أن يتنبه له الناس وهو وجود هذا الجهاز ، الذي أرى أن بعض أولياء الأمور يتساهل في وجوده بين أيدي النساء والبنات ، وفي هذا سبب وجيه لنا بعدم حضور هذه المناسبات.

ويوافق يوسف الزهراني ما ذهب إليه فائز من منع أفراد أسرته من حضور حفلات الأفراح خصوصا المشتبه فيها على حد قوله حيث يقول:

لا شك أن هناك أناسا لهم مواقف مختلفة ولهم أسلوبهم في حفلات زواجهم سواء من ناحية الانفتاحية أو غيرها ، ولهذا فإننا نعتزم عدم حضور حفلات الزفاف التي يقيمونها لا لشيء ولكن لخوفنا الشديد من هذه الكاميرات التي أصبحت كقاصمة الظهر لنا ، ونطلب منعها بأي وسيلة كانت خصوصا من يدي النساء والبنات عند دخولهن إلى قاعات الاحتفالات لأن في ذلك تشهير بالأعراض وفضح للنساء ، فمعظم النساء بل كلهن عندما يحضرن حفلات الزفاف يلبسن أجمل ما لديهن من حلل وملابس ، ربما لا تلبسها الواحدة لزوجها ، ولكنها تتزين في هذه الحفلات بشكل مثير ..
عندها يصبح وجود مثل هذه الهواتف أمر خطير يجب أن يتم الوقوف عنده وبشكل حازم ويمنع نهائيا بأي طريقة كانت ونسأل الله الحماية والسلامة للجميع.

ويرى خالد الأنصاري :
ان تلك الجوالات أصبحت مظهرا اجتماعيا ويقبل عليها الفتيات وطلاب المدارس والكليات ، وهي تباع بشكل علني ، ومن خلالها يمكن تخزين الافلام المحرمة والاغاني وصور البنات ، ونادرا ما يخلو جوال من تلك الاشياء .

ويؤكد عبد الله العتيبي أن :
انتشار الجوالات المصورة من الأمور الخطيرة ، كونه يجلب العديد من المشاكل الأسرية والاجتماعية لاستخدامه بشكل سئ أو بغرض الانتقام ، فقد قرأت أن إحدى الطالبات صورت معلمتها ووضعت صورتها على منتديات الإنترنت مع إدخال تعديلات عليها مما أوقع المعلمة في مشاكل لا حصر لها.
وتساءل :
أين الجهات المسئولة عن مثل هذه التجاوزات ؟
ولماذا يسمح ببيع هذه الجوالات ؟