عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 2006-12-02, 2:39 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
ابني أخطأ بتصوير الفتيات
محمد ع.ر- والد أحد الشباب الذين حكم عليهم بسبب التصوير بالجوال – يقول : (( ألوم نفسي بالطبع أن سمحت لابني باقتناء هذا الهاتف ولكن التصرف الأرعن الذي قام به لا يوازي حجم العقوبة التي يستحقها ، تصوير الفتيات في الأسواق تهمة ابني الذي برره بأن عدم احتشام الفتاة هو السبب الأول والأخير في مثل هذه التصرفات الخرقاء وجلوس الفتيات في مقهى السوق بلا رقيب هن من شجعه لاستغلال مثل هذه المواقف .. أعلم أنه أخطأ بفعله هذا ولكن التساهل الذي تعيشه بعض الأسر يشجع على مثل هذه الأخطاء .
بدرية أحمد – أخصائية في إحدى المدارس الثانوية- تقول: انتشرت هذه الهواتف حتى بين الفتيات ولم يقتصر التصوير بدون علم الطرف الآخر على الشباب فقط بل إن الفتيات في المدارس أصبحن ينتقمن من بعضهن بهذه الصورة المزرية ، وتوجد لدي حالة تم تحويلها إلى القضاء بسبب شكوى أحد أولياء الأمور أن إحدى الفتيات قامت بتصوير ابنته وتوزيعها بين الشباب عن طريق أخيها مما وسع دائرة الاتهام على الفتاة التي قامت بالتصوير .. والفتاتان الآن تعانيان الأمرّين بسبب هذه التصرفات غير المسؤولة والتي جرّتها علينا تقنية كنا نتمنى نفعها !! .

صوَّره من الحمام !
الأخت أحزان – قطر – تروي قصة غريبة فتقول : نعم هناك أناس يسيئون استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا ... إنهم يصطادون في الماء العكر .. يصورون الفتيات في الأعراس .. ويعرضونها في مجالسهم الخاصة أو لابتزازهن .
سمعت بقصة غريبة وهي أن شخصاً دخل الحمام في أحد الأماكن العامة وهذا الحمام فيه فتحة من تحت الباب . صديقه عنده هاتف مزود بكاميرا التقط له صورة من تحت الباب وهو في الحمام (يعني كان عرياناً ) .. وبعد ذلك أخذ يرسل الصورة إلى كل أصحابه وبالطبع فقد أُحرج أمام أصدقائه ( صارت هوشه بينهم ) وبعد ذلك ابتعد عن صديقه الذي كان يعتبره مثل أخيه فقد تلازما منذ أن كانا صغاراً !!

صورت فعاقبها بالحجاب
تقول : نور عبدالعزيز – الكويت – مستخدمو خدمة الكاميرات الهاتفية في محيطي يمتدحونها في تصوير لقطات جميلة للأماكن التي يزورونها على سبيل المثال ولا يستخدمونها في تصوير الناس ولا حتى الأطفال منهم مخافة نشر هذه الصور في الإنترنت . وأتذكر حادثة مضحكة في كليتي عندما كنا ننتظر الامتحان النهائي في مادة الفيزياء كانت إحدى الفتيات تضع على شاشة هاتفها لقطة لكتاب الفيزياء التقطتها بكاميرا الهاتف .. أما حول الاستخدام السيء فهنالك حالات كثيرة وقعت فيها الفتيات في مشكلة كبيرة بالفعل في نشر صورهن في عرس ما أو حفلة ما على الإنترنت مما دعي بعض الآباء لإلزام بناتهم بارتداء الحجاب والملابس طويلة الأكمام في الأعراس والحفلات مخافة الوقوع في هذا الأمر !!
لا أعتبر الجوال خدمة ضرورية ولا أجد لها أهمية فهي كالكأس باستطاعتنا أن نملأه بالبن الصافي وباستطاعتنا كذلك أن نملأه بالخمر .

خدمتني خدمة جليلة
عبدالله محمد العبيدلي – مستشار إحدى الشركات بدبي – يقول : بالنسبة لي فقد نفعتني كاميرا الجوال كثيراً .. نظراً لطبيعة عملي في مكافحة الغش التجاري فكاميرا الهاتف ساعدني في تصوير بعض المنتجات المقلدة في المحلات التجارية وإرسالها مباشرة إلى إخواننا في فرح جدة والرياض أو طباعتها ونقلها على جهاز الحاسوب .. فهي سهلة ولا يستطيع أحد كشفها .. فاستخدمي لها فقط في عملي أما في تصوير الآخرين فلا أسمح لنفسي بذلك .

رأيتها تصوِّر داخل مركز تجميل
ن. م. ع. – جدة – قالت : أنها ذهبت لمركز تجميل مشهور بكثرة الزبائن وإتقان العمل .. وكان المشغل مليئاً بالنساء وهن في كامل زينتهن ، وفي صالة تصفيف الشعر ووضع اللمسات النهائية على المكياج لفت نظري فتاة في كامل أناقتها طوال فترة تواجدها وهي تحمل الجوال بيدها وتتجول من مكان إلى آخر .. أخذت أراقب الجوال الذي بيدها لأنه أثار فضولي وشكوكي لاسيما في شكله ليس كالجوال العادي المعروف وتأكدت من وجود الكاميرا عند الاقتراب منها ، لكني لم أستطع عمل أي شيء حتى لا أتسبب في إحداث فوضي في المحل ومشاكل .. فحاولت الخروج بعد انتهاء الغرض الذي أتيت من أجله ولم أخبر أحداً بذلك ؛ لأن الأهل لو علموا بذلك لن يسمحوا لي بالذهاب لمثل هذه الأماكن ..

تصويرهن لحظات الوضوء! تروي فاطمة الدوسري – الدمام – أن ظاهرة تصوير النساء عبر كاميرا الجوال أصبحت منتشرة في الدمام والمنطقة الشرقية بصورة ملفتة – كما يتم تداولها داخل المجتمع – تروي موقفاً حدث لإحدى شقيقاتها أثناء تواجدها في أحد المجتمعات التجارية في مدينة الخبر .. حيث فوجئت بقيام فتاتين بتصوير سيدات أثناء قيامهن بالوضوء .. فما كان منها إلا أن قامت فوراً بتبليغ فرع الحسبة المتواجد بالمجمع عن هاتين الفتاتين ..

ضوابط حفلات الزفاف
كان لابد من مقابلة المشرفين على صالات حفلات الزفاف لأنها من أشهر المناطق التي تتم فيها المؤامرة على أجساد النساء عبر كاميرا الجوال ..
هويشلة عبدالله – إحدى المشرفات على حفلات الزفاف بمدينة الدمام – تقول : بحكم عملي في هذا المجال وجدت أن انتشار كاميرا الجوال بين المدعوات بات في تزايد مستمر .. العديد من الفتيات يغضبن أثناء تفتيشنا لهن ومصادرة أجهزتهن أثناء دخولهن الحفل .. وينسحبن من الحفل فوراً .. بينما تقوم البعض منهن بوضع الجهاز خارجاً والعودة لحضور الحفل بدونه .. وتضيف : مسألة إجراء المراقبة والتفتيش في حفلات الزفاف على الحقائب النسائية بات من أولويات عملنا خاصة بعد انتشار استخدام هذا النوع من الكاميرا ..
وتدعو إلى ضرورة تشديد الرقابة في القطاعات والجهات النسائية مشيرة إلى أن هناك أسر هدمت بسبب توظيف بعض ضعفاء النفوس لتلك التقنية في أغراض خبيثة من أهمها تداول صور الفتيات أثناء تواجدهن في حفلات الزفاف وهن بكامل زينتهن ونشرها على الإنترنت ..

55 كاميرا جوال في ليلة زفاف واحدة !
أم حمود – مشرفة في حفلات الزفاف – تقول : المشكلة ليست بالأمر السهل .. ومن الضروري توفير رقابة مشددة في كافة الجهات النسائية حماية لأعراض الفتيات وصوناً لها من إيذاء ضعيفات النفوس .. وتقول : في إحدى حفلات الزفاف التي قمت بالإشراف عليها فوجئنا أثناء تفتيش المدعوات بوجود عدد كبير من كاميرات الجوال وصل إلى (55) كاميرا جوال قمنا بمصادرتها جميعاً خلال الحفل ..
وتستطرد في حديثها لتروي قصة شابة تم طلاقها من زوجها حديثاً بعد أن تم تصويرها عبر كاميرا الجوال في إحدى حفلات الزفاف وعلم زوجها بالأمر .. وحالياً تجري وساطات لإعادة المياه إلى مجاريها وإعادتها إلى زوجها .