الموضوع: آيات ولمسات
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 2006-11-27, 9:18 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
نحتاج إلى توضيح الفروق بين

ـ ما يعزُب ، لا يعزب

ـ مثقال ، من مثقال

ـ السماء ، السموات

ـ تقديم وتأخير

ـ أصغرَ ، أصغرُ

ـ عن ربك ، عننه

بداية الآية مختلفة ، التذييل متشابه

آية سبأ جاءت تذييلا وتعقيبا للحديث عن الساعة

آية يونس جاءت لبيان مقدار إحاطة علم الله بكل شيء، وسعة ذلك العلم

ترتب على هذا اختلاف التعبير بين الآيتين

ـ لا يعزُب ، ما يعزب

* لفرق بين (لا) و (ما) عند دخولها على المضارع

_ (لا) كما يقول أكثر النحاة للاستقبال

الزمخشري: (لا) و (لن) أختان في نفي المستقبل

ـ رأي آخر (يفضله الدكتور) (لا) مطلقة، قد تكون للاستقبال فعلا، مثل: "لا تفتح لهم أبواب السماء" ، و "لا تجزي نفس عن نفس شيئا"

وقد تكون للحـال: "ما لي لا أرى الهدهد .. "، "أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا" ، " ما لكم لا تنطقون"، " لهم قلوب لا يعقلون بها .. "

والسبب أن (لا) أقدم حرف نفي في العربية ، وكل الحروف جاءت بعدها، لذلك فاستعمال (لا) واسع، فهو أوسع حرف في العربية، يدخل في الماضي والمضارع والمستقبل والحال، يدخل على الأسماء النكرات والمعارف ، الاستغراق وغير الاستغراق

* في آية سبأ:"لا تأتينا الساعة" نفوا شيئا مستقبليا ، فرد عليهم بـ (لا) "لا يعزب" ، ثم إنه أقسم "بلى وربي" جوابه في المضارع لتأتينه وجوابه في النفي (لا)

يقول سيبويه: (لأفعلن) نفيه (لا أفعل)

إذن اقتضى المقام كله النفي بلا، فناسبت الآية (لا) من كل جهة

1ـ الاستقبال

2ـ القسم المتقدم إثباته وجوابه

* أما آية يونس فالكلام ليس عن مستقبل ، بل عن الحال فناسب أن يأتي بـ (ما)

ـ عنه، عن ربك

في آية يونس (عن ربك) ـ وقال في سبأ (عنه)

إذ تقدم في سبأ "بلى وربي" ، أي تقدم ذكر الرب، ولم يأت في يونس

ـ عالم الغيب

عالم (اسم فاعل) جاءت في سورة سبأ، لا تأتي في القرآن إلا مع الغيب المفرد

أما علام فتأتي مع الغيوب لأنها صيغة مبالغة تقتضي التكثير

نظيرها (غافر) تختص بالذنب، أما (غفور) فعامة

ـ مثقال ، من مثقال

(من ) الزائدة الاستغراقية تفيد الاستغراق والتوكيد

نقول: ( ما حضر رجل)

تعني: لم يحضر أي رجل ، لم يحضر أي فرد من هذا الجنس

ويحتمل : لم يحضر رجل واحد بل اثنان أو أكثر

ونقول: (ما حضر من رجل) تفيد استغراق الجنس كله، فهو نفي قاطع للحضور فلم يحضر أي أحد ولا مجال للاحتمال

فالتعبير الأول تعبير احتمالي ، التعبير الثاني تعبير نصي قطعي