المواقف كثيرة التي تدعوك لان تضحك على البابا و اسلافه البابوات و لكني هنا سأورد لكم موقفين..
.
الموقف الاول
_________
في العصور الوسطى وجدت الكنيسة وسيلة جديدة آنذاك و فكرة شيطانية تستطيع منها نزع الاموال من اتباعهم النصارى.. فأعلنوا ان الكنيسة تبيع صكوك الغفران.. و كل من يشتريها يضمن الجنة بحكم هذه الصكوك المعتمدة من الكنيسة..
فتهافت الناس على شراءها حتى تضاعفت الاسعار و صار القائمون على الكنيسة يجمعون الاموال التي تأتيهم من كل حدب و صوب....
حتى ظهر رجل يهودي... و فكر بفكرة اكثر شيطانية و حيلة عظيمة....
فذهب الى الكنيسة و قال انا اريد ان اشتري النار..
استغربوا من طلبه... و لكن بعد اصراره... فكروا انهم لن يخسروا شيئا.. مجرد شخص جاهل و يريد ان ينفق امواله على شراء النار..
المهم بعد شراء اليهودي للنار..
خرج للناس.. و قال النار ملكي الآن و لن اسمح لاحد منكم بالدخول اليها..
فأطمأن الناس و قل الطلب على صكوك الغفران..
فاشتاطت الكنيسة غيظا على الحمق والغباء الذي اوصلها الى كساد تجارتها...
و طلبوا من اليهودي شراء النار منه مرة اخرى الا انه رفض.. و لكن بعد تهديده و عرض مبالغ خيالية لقاء شراء النار وافق اليهودي...
.
.
الموقف الثاني :
_________
دخل القاضي أبو بكر الباقلاني في سفارته لعضد الدولة ملك الروم في القسطنطينية فرأى عنده بعض بطارقته ورهابنته فقال له : كيف أنت وكيف الأهل والأولاد ؟
فتعجب ملك الروم منه وقال: ذكر من أرسلك في كتاب السفارة أنك لسان أهل الأرض ومتقدم على علماء الأمة أما علمت أنا ننـزه هؤلاء من الأهل والولد؟
فقال القاضي أبو بكر: أنتم لا تنـزهون الله سبحانه عن الأهل والولد،وتنـزهونهم؟