عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 143  ]
قديم 2011-02-25, 4:37 PM
بنت مصلح القحطاني
عضو متميز بالمنتدى
رقم العضوية : 90568
تاريخ التسجيل : 13 - 10 - 2009
عدد المشاركات : 2,256

غير متواجد
 
افتراضي
س2: قال تعالى ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ماأنزل الله على رسوله ) من هم الأعراب ؟

أهل البوادي من المنافقين هم( أشد كفرا ونفاقا )


من أهل الحاضرة ، وذلك لتوحشهم وقساوتهم ، وعدم مخالطتهم لأهل العلم وقلة استماعهم للكتاب ، { وأجدر } أي : أحق { ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله } من الشرائع وفرائضها وسننها ، لبعدهم عن مجالس العلم( والله عليم حكيم )يعلم كل واحد من أهل الوبر والمدر ، حكيم فيما يدبر من إسكان البادية ، أو الحاضرة ، ويختار لكم واحد بحكمته البالغة ما يليق به وسيأتي بقية الكلام على سكنى الحاضرة أو البادية في الإشارة إن شاء الله

س2: قال تعالى ( الأعراب أشدر كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ماأنزل الله على رسوله ) من هم الأعراب ؟
كذلك لقد تاب الله (وعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا) عن الخروج مع المسلمين، في تلك الغزوة، وهم: "كعب بن مالك"وصاحباه، وقصتهم مشهورة معروفة، في الصحاح والسنن.

(حَتَّى إِذَا) حزنوا حزنا عظيما، و (ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ) أي: على سعتها ورحبها (وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ) التي هي أحب إليهم من كل شيء، فضاق عليهم الفضاء الواسع، والمحبوب الذي لم تجر العادة بالضيق منه، وذلك لا يكون إلا من أمر مزعج، بلغ من الشدة والمشقة ما لا يمكن التعبير عنه، وذلك لأنهم قدموا رضا اللّه ورضا رسوله على كل شيء.

(وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ) أي: تيقنوا وعرفوا بحالهم، أنه لا ينجي من الشدائد، ويلجأ إليه، إلا اللّه وحده لا شريك له، فانقطع تعلقهم بالمخلوقين، وتعلقوا باللّه ربهم، وفروا منه إليه، فمكثوا بهذه الشدة نحو خمسين ليلة.

(ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ) أي: أذن في توبتهم ووفقهم لها (لِيَتُوبُوا) أي: لتقع منهم، فيتوب اللّه عليهم، (إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ) أي: كثير التوبة والعفو، والغفران عن الزلات والعصيان، (الرَّحِيمُ) وصفه الرحمة العظيمة التي لا تزال تنزل على العباد في كل وقت وحين، في جميع اللحظات، ما تقوم به أمورهم الدينية والدنيوية.

وفي هذه الآيات دليل على أن توبة اللّه على العبد أجل الغايات، وأعلى النهايات، فإن اللّه جعلها نهاية خواص عباده، وامتن عليهم بها، حين عملوا الأعمال التي يحبها ويرضاها.

ومنها: لطف الله بهم وتثبيتهم في إيمانهم عند الشدائد والنوازل المزعجة.

ومنها: أن العبادة الشاقة على النفس، لها فضل ومزية ليست لغيرها، وكلما عظمت المشقة عظم الأجر.

ومنها: أن توبة اللّه على عبده بحسب ندمه وأسفه الشديد، وأن من لا يبالي بالذنب ولا يحرج إذا فعله، فإن توبته مدخولة، وإن زعم أنها مقبولة.

ومنها: أن علامة الخير وزوال الشدة:::: إذا تعلق القلب بالله تعالى تعلقا تاما، وانقطع عن المخلوقين.

ومنها::: أن من لطف اللّه بالثلاثة، أن وسمهم بوسم، ليس بعار عليهم فقال: (خُلِّفُوا) إشارة إلى أن المؤمنين خلفوهم أو خلفوا عن من بُتّ في قبول عذرهم، أو في رده وأنهم لم يكن تخلفهم رغبة عن الخير، ولهذا لم يقل "تخلفوا))))

س3: كم عدد السور التي تبدأ ب( قل ) وما هي ؟
خمس سور*الجن الكافرون الناس الفلق الاخلاص*



السوال الخاص
نعم اتمنا ان تنعاد
عشان استفيد اكثر وعلم غيري من معلوماتي
جزاك الله خير وتسلمي

مستواي
يمكن جيدجيدا لانه الاسئله شوي خواتي ساعدوني فيها ان شاء الله ربي يوفقني


وعَلَى....تم التصحيح
التعديل الأخير تم بواسطة البارقه 2009 ; 2011-02-25 الساعة 6:18 PM. سبب آخر: تصحيح كتابه الايات


توقيع بنت مصلح القحطاني
بنت مصلح القحطاني
ربي يسر امري ياكريم