عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 2006-10-24, 7:09 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,
ماهي الحكمه في اننا نطوف حول الكعبه عكس عقارب الساعه؟
الطواف سبعة أشواط كأنك تريد في كل شوط الارتقاء إلى سماء حتى تصل الى السماء السابعة ويجب أن نعيش الأحداث وعلينا أن لا نقول أننا نلف أو ندور حول الكعبة كما يقول البعض وإنما نقول أننا نطوف وهناك تعبير عن الملائكة بأنهم طوافون. ونحن طوف لجهة الشمال تجاه الكعبة لسببين أولهما كأني بالله تعالى يقول لنا علّقوا قلوبكم بالكعبة لأن القلب يكون من جهة الكعبة عند الطواف وثانيهما أنك أنت أساساً لو سألت أحد أهل العلم ما الحج؟ يقول فرض وتوجد تعبيرات تسمعها من الناس بأنهم يقولون أسقطت الفريضة أو لماذا تريد أن تحج؟ فيجيب أريد أن أحج حتى يغفر الله تعالى لي. السنوات التي مضت من عمرنا كانت تسير باتجاه عقارب الساعة وعند الطواف في عكس اتجاه عقارب الساعة حتى يوقّع في داخلنا كأننا نريد أن نرجع الزمن حتى يمحى ما فات من الذنوب وكأني بالله تعالى يقول لنا رجّع زمنك بالطواف والاستغفار. وهل من الصدفة أن أنواع الحج الثلاثة (القارن والمتمتع والمفرد) يبدأون جميعاً بالطواف؟ هذا ليس من باب الصدفة . نحن نذهب للحج لأداء الفريضة تماماً كما نؤدي فريضة الصوم والصلاة والزكاة وللأسف انصرفت هذه الفريضة في عصرنا لأمنية طلب المغفرة يفعل الانسان ما يشاء ثم يقول سأحج ويغفر الله تعالى لي ما فات من ذنوبي. كل ما يتركه الحاج وراءه من ماله وأهله لأداء الفريضة وطلب المغفرة من الله تعالى فالحج له وقع غير طلب المغفرة ألا وهو أداء الفريضة والله تعالى فرض علينا فريضة وجزانا بمغفرته (الأمل بالمغفرة) وحتى الصلاة للبيت نصلي للصلاة والبيت بهذا المفهوم سواء زرته بمعنى الأمل بالمغفرة وكذلك الصلاة.


لماذا لحم الجمل اللحم الوحيد الذي ينقض الوضوء؟
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالوضوء من لحم الإبل ولم يبين لنا الحكمة ، ونحن نعلم أن الله سبحانه حكيم عليم ، لا يشرع لعبادها إلا ما فيه الخير والمصلحة لهم في الدنيا والآخرة ، ولا ينهاهم إلا عما يضرهم في الدنيا والآخرة . والواجب على المسلم أن يتقبل أوامر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم ويعمل بها ، وإن لم يعرف عين الحكمة ، كما أن عليه أن ينتهي عما نهى الله عنه ورسوله ، وإن لم يعرف عين الحكمة؛ لأنه عبد مأمور بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، مخلوق لذلك ، فعليه الامتثال والتسليم ، مع الإيمان بأن الله حكيم عليم ، ومتى عرف الحكمة فذلك خير إلى خير
أما المرق من لحم الإبل ، وهكذا اللبن ، فلا يبطلان الوضوء ، وإنما يبطل ذلك اللحم خاصة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم وسأله رجل فقال يا رسول الله أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال نعم قال أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال إن شئت وهما حديثان صحيحان ثابتان عن النبي صلى الله عليه وسلم .

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
أكل لحم الإبل

وذهب إلى أنه ناقض أهل الحديث كما حكاه الخطابي وابن خزيمة , والنووي , والبيهقي وابن تيمية وابن القيم والشوكاني وعلماء الدعوة السلفية لحديث ( أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال نعم ) رواه مسلم ( 360 ) ــ وأما حديث ( كان آخر الأمرين من الرسول ترك الوضوء مما مست النار ) صحيح النسائي ( 179 ) فهذا عام وحديث الوضوء من لحم الإبل خاص والخاص يقضي على العام ( قاله شيخنا عبد المحسن الزامل ).

* وأما ألبان الإبل ومرقها فلا تنقض الوضوء لعدم الدليل.

* وأما بقية أجزاء الإبل كالكرش والكبد فهي ناقضة للوضوء لأنه داخل في حكمها ولفظها ومعناها والتفريق بين أجزائها ليس له دليل ولا تعليل كما رجحه ابن تيمية كما في المختارات (17).

* وأما الحكمة من الوضوء من لحم الإبل : قيل لأن لحوم الإبل فيها قوة وغلظة وتؤثر على الأعصاب , والوضوء يسكن الأعصاب ويبردها , الممتع (1/308) قلت : وهذا القول اجتهاد من العلماء , وقد تكون هناك حكمة أخرى لا يعلمها إلا الله والواجب على المسلم الامتثال لأمر الله تعالى سواء عرف الحكمة أم لم يعرفها.
والله اعلم
التعديل الأخير تم بواسطة ورد الريـاض ; 2006-10-25 الساعة 4:35 AM.