عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2006-10-09, 6:34 AM
حزن120
عضو مشارك
رقم العضوية : 10766
تاريخ التسجيل : 23 - 12 - 2005
عدد المشاركات : 151

غير متواجد
 
افتراضي إنتصف شـهر رمـــضان !
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إنتصف شـهر رمـــضان !

فكيف حالكن ؟
و كيف حالكن مع الطاعات !؟
و كيف حالكن مع " عدم الغضب و عدم الغيبة و النميمة " ؟

موضوع هذا الإسبوع عن :

الـــــــتـــــــسامـــــــح

أعتقد أنكن تعرفوا هذا الحديث , و للتذكير هذا هو الحديث :

{كنا يوما جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة قال فطلع رجل من الأنصار ينفض لحيته من وضوئه ، قد علق نعليه قي يده الشمال ، فسلم . فلما كان الغد ، قال صلى الله عليه وسلم مثل ذلك . فطلع ذلك الرجل . وقاله في اليوم الثالث ، فطلع ذلك الرجل . فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم ، تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقال له : إني لاحيت أبي ، فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثا . فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي الثلاث فعلت . فقال : نعم . فبات عنده ثلاث ليال ، فلم يره يقوم من الليل شيئا ، غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله تعالى ، ولم يقم حتى يقوم إلى صلاة الفجر . قال غير أني ما سمعته يقول إلا خيرا . فلما مضت الثلاث ، وكدت أن أحتقر عمله ، قلت يا عبد الله ، لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة ، ولكنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا ، فأردت أن أعرف عملك ، فلم أرك تعمل عملا كثيرا . فما الذي بلغ بك ذلك ؟ فقال ما هو إلا ما رأيت . فلما وليت دعاني فقال : ما هو إلا ما رأيت ، غير أني لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشا ولا حسدا ، على خير أعطاه الله إياه قال عبد الله : فقلت له هي التي بلغت بك ، وهى التي لا نطيق .} [خلاصة الدرجة: إسناده صحيح ]


فمن منا تطيق هذا الخُلق ؟

تلك التى ادخلته الجنة و تلك التى لا نطيق !

هل نحن ممن إذا أساء إليهم أحد من السهل أن نتسامح و نعفو ؟

فلنتذكر قول الله تعالى :

{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير هذه الآية :

أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب والحلم عند الجهل والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم.

التسامح أين نحن منه ؟

و لكن الأمر يحتاج إلى صبر شديد

هل تريدى أن تكونى من أحباب الله عز وجل ؟

إذن .... تذكرى قول الله تعالى :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }

( اذلة على المؤمنين ) : أى رحماء مشفقين قال عطاء رحمه الله تعالى : للمؤمنين كالولد لوالده , وعلى الكافرين كالأسد على فريسته .



و لكن إذا تكلمنا عن هذا الخُلق فلن ننتهى !

فلنستعين بالله

أول من أُذكر بهذا الموضوع " نفسي " أعاننا الله و إياكن عليه.
منقول


توقيع حزن120
لاتجزعن لوحدة وتفرد......ومن التفرد في زمانك فازدد