وأيضاً ..
أبواب الحسنات تفتح حتى لما بعد وقبل رمضان وهي لكل يوم من أيام عمر الإنسان ..
الإنسان المسلم الذي يصنف ضمن من قيل فيهم :
إن لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فـ علموا أنها ليست لـ حى وطنا
جعلوها لجة واتخذوا صالح الأعمالفيها سفنا
وهذه الأعمال الصالحة يجب أن يتوفر فيها عنصر الإتقان ..
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ..
ثم بعد الإتقان تأتي الإستزادة من عمل الأعمال الصالحة وهي كثيرة ويسيرة وتبعث وبلا شك في تثبيت ما يسهم في إصلاح السريرة ..
فيشعر حينها بالسعادة والإطمئنان وراحة البال والأهم برضا الله جل وعلا والجنة إن شاء الله ..
فـ سلمت يمينكِ أختي وجزاكِ الله خيرا ..
..