لي وجهة نظر في الموضوع؛ فلا يجوز الجزم لأحد بالجنة من أهل القبلة إلا لمن بشره بهذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كالعشرة المبشرين مثلا، وعكاشة بن محصن، وأما غيرهم من أهل القبلة فلا يجوز الجزم لأحد منهم، والحي لا تؤمن عليه الفتنة.
ومثل هذه القصص سمعتها، وسمعت مثلها الكثير، غير أنه يجب ألا يؤخذ بالرؤيا فيها كدليل قطعي صريح وصحيح، ولكن قد يستأنس بها ويفرح بها، ويقال لصاحبها عليك أن تتبع الرؤى بالعمل، ويقال له بأن الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره، وأيضا لا يجدر لأحد أن يجزم بتعبيرها على أنه على ظاهرها، وشكرا لكم.