يحق لى الحزن بنص من القرآن والسنه
أخيتي أمل لي اعتراض على كلمة يحق لي
لأن استخدامك لكلمة يحق كأن الحزن هو باختيارك لكنه حقيقة هو شبح يقتحم قلب الانسان فيفتقد طعم الحياة ليس بارادته ولكنه
يقتحم اقتحاما والحزن اذا كان ايام او اسبوع فهذا أمر طبيعي فالانبياء حزنو ا في بعض الأمور.
لكن ان تعدت فهنا يكمن الخطر فيدخل المحزون في دائرة الاكتئاب والمكتئب هنا يهزأ ويندهش عندما يرى انسان يضحك أو يفرح
أو يستعد لحضور حفل أو يقوم بزيارات في تلك الحالة لابد من البحث والمشورة حتى لايدخل الانسان في امر أشد وربما هو لايعي
ذلك وهنا يأتي دور الأهل والاصدقاء وتتضح صعوبة هذا الأمر في المواساة من خير البشر وأفضلهم عند الله تعالى …… نبينا محمد
عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه ومن والاه ……
فهو القائل : (( ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا حزن ولا تعب ولا وصب إلا كفر الله بها من خطاياه حتى يدخله الجنة )) .
مايحق للمحزون هوالصبر ومحاولة التخلص منه وذلك بمساعدة الأهل .
لذلك ياأخيتي أرجو منك ان لاتتركي نفسك تغرق وعليك بالمشورة واللجوء الى الطرق الشرعية وان ان لزم الأمر زيارة العيادة
النفسية فلا تترددي واجمعي بين هذا وهذا لا أرغب في تهويل أمرك لكني أسدي لك نصيحتي تلك من مجربة عانت من الاكتئاب
سنوات أدعو الله أن يشرح صدرك ويفرج همك
التعديل الأخير تم بواسطة اطلالة ; 2004-12-07 الساعة 2:29 AM.
|