السلام عليكم ورحمة الله
اتشرف بمشاركتي معكم بهذا المنتدى الطاهر
واتمنى انها تعجبكم هذه التجربة الشخصية
دمعة وابتسامه...!!
توجد فئة من الناس في مجتمعنا لديهم لامبالاة عجيبة سواء كانوا رجالا أم نساء ، تجد كل علامات الاستفهام والتعجب عندما يرون مشكلة أمامهم فيقفون حائرين لا يعرفون كيف يتصرفون أو حتى لا يتحركون من أماكنهم !! عجبا اجتماعيا...
في الحقيقة كنت أتسوق في احد الأسواق الغذائية الكبيرة فإذا بطفلة ضائعة عن أمها في وسط زحام الناس تبكي بصوت عالي ودموعها تنهمر كالأنهار على خديها تنظر إلى الناس وكأنها تتوسل إليهم ( أريد ماما) وهي تصرخ .. أفزعتها الزحام وأطوال الناس من حولها تتمنى لو أن أمها من بينهم.. أفزعها أكثر أ، لا أحد يستجيب لبكائها الكل يتفرج عليها!وينتظر أمها دون حراك!! سمعت صوتها فصرت ابحث هنا وهناك وأخيرا وجدتها بين الناس فوجدتهم والله ينظرون إليها دون أي اهتمام وكأنها غير موجودة !؟ نظرت بعيني وكأنها تقول (ارجوكي ابحثي عن أمي) تخيلت أختي الصغيرة او ابنتي في مكانها فأخذتها بين يدي لتطمئن فسكتت .. بحثت عن أمها بما يقارب ال15 دقيقة إلى أن وأخيرا وجدت ابتسامة الطفلة رغم الدمعة التي تعلو وجهها، ورأيت الأم مقبلة وفي وجهها مثل تعابير الابنة..ابتسامه ودمعة..
تساءلت كثيرا بعد هذا الموقف؟!
أليس لهؤلاء أطفال؟وهل يضمنون عدم وقوع أطفالهم بمثل الموقف هذا؟ إذن من سيساعدهم إذا كان الناس جميعا مثلهم؟؟
هل وقوف البعض حائرين أمام موقف صعب هو مشكلة بحد ذاته؟!
إذن فالتعايش مع المشكلات الاجتماعية فعلا هو عائق من عوائق التنمية في مجتمعاتنا !! مع الأسف ..
بقلم يسرا
نشرته بمجلة سيدتي
يشرفني اني اشارككم مواضيعكم لاني عضوة جديد واتمنى الافادة والاستفادة