باسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين -وهو أهل لذلك- وأفضل الصلوات والتسليم على حبيبي رسول الله -وهو أهل لذلك-.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجربة قصيرة حلوة حدثت ليلة الأمس ، {وأما بنعمة ربك فحدث} فيا فرحتي بالله ويا شوقي لرؤيته و حضن من رسول الله.
رجوت الله أن أفعل شيئا للإسلام في منتدى أجنبي في هذه الإجازة قبل العام الدراسي الجديد.
........................
في الأمس ..
وضع عضو (غير مسلم) تساؤلا حول ديننا ، فقمت بالرد بعده برسالة إلى صاحب الموضوع أن يرد عليه. ولكن بعد ردي جاء عضو آخر (غير مسلم) فأثار شيئا من غضبي بطريقة رده ، لذلك لم أنتظر صاحب الموضوع ليرد ، فقمت بالرد متحدثة باسم الإسلام وفكره. وهكذا رد علي العضو صاحب التساؤل ولكن باستنكار النظرة الإسلامية وشتمها (تلميحا) ، قمت بالرد عليه مرة أخرى وبالكلمة الإسلامية ، لم يعجبه الوضع فعلق على ما قلت بأنه الرد الأشنع الذي قرأه في حياته ، ثم جاء دوري لأعطيه الآية الأخيرة من سورة الكافرين، وربما أثارته ، عموما رد علي بذكر كذا السيء عنا وكذا السيء عنا وبالطبع نحن أعلم بأن الإسلام لا سيء فيه رغم أنف الحاقدين.
المهم ، كتبت الرد على حاسبي. ولكن صفحة ذلك الموضوع لم تفتح لي ، قطعت الاتصال فاتصلت عدة مرات (دون استجابة) وحاولت الوصول لذلك الموضوع ولكن دون فائدة ، وبغلطة بسيطة حذفت ما كتبته من حاسبي وهذا أتعبني وشتت أفكاري ، فحاولت كتابته مرة أخرى ولكنه كان مختلفا بعض الشيء عن الرد الأول. وهكذا الحال مع الاتصال ، فأحيانا لا يستجيب الحاسوب له وأحيانا أخرى يكون في منتهى الضعف. كانت حالتي النفسية لا أحمد عليها فكنت أريد الرد على ذلك عضو قبل مجيء حاقد آخر ولكن كنت دوما أقول : ما كان الله ليفعل هذا إلا لمصلحتي ، رددتها كثيرا من فترة العشاء إلى منتصف الليل ، كل ذلك الوقت في محاولة الوصول لذلك المنتدى. ففي ذلك الوقت المتأخر تقريبا صار كل شيء على ما يرام واتصلت بالشبكة كما كنت أفعل سابقا ، وفتح المنتدى لي ، ولكن عندما ذهبت لذلك الموضوع ، رأيت ردودا كثيرة بعد رد ذلك العضو ، فقد جاء أخ مسلم يرد عليه بردود حلوة شافية وذكية....................................
حمدت الله كثيرا ، ثم نمت مباشرة دون كتابة شيء! (كل هذا حصل في ساعات قليلة)