إحياء رمضان في سوريا
وكان المسلمون في سورية، يحتفون بشهر رمضان، كاحتفاء إخوانهم في مصر، فكانت تجري مواكب (هلال رمضان) وتكثر ألوان الحلويات، وتبقى المساجد مكتظة في جميع الليالي بالقراء...
وقد وصفهم رحالة في مستهل القرن الحادي الهجري، بأنهم يحيون ليالي رمضان المعظم بإقامة الصلاة، وتلاوة القرآن، أحسن أداء يورث النشاط، وأنَّ المكبرين، يلوّنون في التكبير بالأصوات الحسنة.
وفي أخريات الشهر، يصلون اثنتي عشر ركعة، يزعمون إنّها (صلاة الرغائب).
وفي هذا الشهر، يضاء (باب البريد): أحد أبواب الجامع الأموي، ويزين أجمل زينة.
وفي مدينة (حلب) إذا بلغ الطفل سن المراهقة، صام رمضان، فيعمل له في أول يوم صامه، مائدة حافلة، مملوءة من أنواع الحلوى، يفطر عليها.