هاذي مؤلفاته
كتاب القانون في الطب
القانون في الطب : وهو كتاب قسمه ابن سينا الى 5 كتب وكان هذا الكتاب لعهد قريب اساس تعليم الطب في كل اروبا وقد ترجم الى لغات عديدة منها الفرنسية والالمانيه والروسية
جمع فيه ما عرفه الطب القديم وما ابتكره هو من نظريات واكتشفه من أمراض، وقد جمع فيه أكثر من سبعمائة وستين عقارا مع أسماء النباتات التي يستحضر منها العقار.
1_
كان كتابه "القانون" في الطب موسوعة طبية تحتوي على ما ذكره الأطباء اليونانالأقدمون بالإضافة إلى ما ساهم به العرب في هذا المجال ، والذي تكون من 14مجلدا
2_قسمت فيه الأمراض لأول مرة في تاريخ الطب إلى أمراض رأسية وصدرية وباطنية وعصبية ونسائية وتناسلية وشرح فيه كل قسم شرحا دقيقًا.
3_ اشتمل على أسماء سبعمائة وستين من العقاقير والأدوية ، وذكر مواطن الجراحات وكذلك أدوات الجراحة
4_
تحوي كل علوم الطب منذ أقدم الأزمنة (كالطب الفرعوني الإغريقي والهندي) وحتى عصر ابن سينا
قسم الى خمسة كتب
الكتاب الاول :
مخصص للعلومالكليَّة من علم الطب، ويبحث في وظائف الأعضاء وعلم تصنيف الأمراض وعلمالأمراض والأمزجة والأخلاط وأسباب الأمراض بصفة عامة من جهة النبض والهضموتدبير الصحة ومبادئ المعالجات.
الكتاب الثاني :
خاص بالأدويةالمفردة، وهو قسمان الأول درس دقيق في ماهيَّة الدواء: صفاته، مفعوله،طريقة حفظه، مع بيانات تشرح أثر كل دواء في كل عضو، والقسم الثاني يحتويعلى المفردات الطبية نفسها مرتبة ترتيباً أبجدياً.
ويشتمل وصف العقار على النقاط التالية:-
ا- التعرف على العقار.
2- الجزء المستعمل.
3- الخصائص المزاجية.
4- تأثير العقار على كل جهاز من أجهزة الجسم وعلى أمراض معينة.
5- تأثيراته لنوعية
6- هل العقار ترياق؟
7- العلاج البديل
8- المواد المساعدة لتأثيره.
الكتاب الثالث :
يهتم بالأمراض الموضعية لكل عضو بشكل منفصل، ومصنفة من شعر الرأس حتى أخمص القدم.
الكتاب الرابع :
يدرس الأمراض التيتصيب الجسم عامة ولا تختص بعضو واحد مثل: الحميات، السموم، القروح،الأورام، الجذام، الكسور، وخصص باباً فيه للزينة.
الكتاب الخامس : وضع فيه ابن سينا من القانون الأدوية المركبة أو "الأقرباذين"، وشرح فيه كيفية تركيبها وكيف يمكن للصيدلي أن يصنعها، وحدَّد فيه خمسة مقاييس غير التأثيرات العلاجية يجب أن تؤخذ بالحسبان أثناء تصنيع الدواء، وهي: سرعة استحالته وبطؤها، سرعة جموده وبطؤها، طعم الدواء، رائحته، لونه.
2_الشفاء : هو كتاب تحدث فيه عن الطبيعيات والنباتات والمعادن والحيوان وقسمه الى
المنطق
الالهيات
الطبيعيات
الرياضيات
وفي كتاب الشفاء قال ابن سينا : ان النبات يتشارك مع الحيوان في الافعال والانفعالات المتعلقة بالغذاء
وليس له من الغذاء الا ما ينجذب اليه
ويقول (بصوت ولد ) : ابعد الناس عن الحق من جعل للنبات مع الحياة عقلا وفهما فاذا كان التصرف في الغذاء حياة الحي وان كان من شروط الحياة ان يكون مع ذلك ادراك وحركة وارادية فلا يجوز ان يجعل للنبات حياة بوجه من الوجوه
(بصوت بنت ) : فهو مع قوله بحياة النبات واحساسه وانفعالاته ينفي عنه العقل والفهم فالتصرف في الغذاء يدل على الحياة ولاكنه لا يدل على الادراك والاراد ه
ويقول في ذكورية وانوثية النبات ( بصوت ولد ) : فان عني عان بالذكر حتما من شانه ان يكون مبدأ من وجه من الوجوه لتحريك مادة من المواد الموجودة من مشاركة في النوع او معه , انتهى الى الى صورة مثل صورة هذا النوع او مقاربة له , لم يبعد ان يكون في النبات ذكر وانثى ولم يبعد ان يكون من النبات الواحد ذكر وانثى
(بصوت بنت ) : وظاهر من عبارته هذه انه يؤمن بظاهرة الذكورة وان لم يتبين هذه الاعضاء في النبات على وجه من الوجوه
ثم تكلم عن في وصف البنات فقال : منها ما يكون له غطاء صلب كالجوز واللوز
ومن النبات ما هو بقل مطلق والنبات البقلي كثير منه ما لا ساق له كالخس والسلق
وتكلم ايضا عن اعضاء النباتات المتشابهه مثل اللحاء والخشب واللباب
وتكلم ابن سينا في هذا الكتاب عن الصوت والضوء فقال : ان البصر يستبق السمع فاذا قرع الانسان جسما رأيت القرع قبل ان تسمع الصوت لان الابصار ليس له زمان اما الصوت فانه يحتاج الى تموج الهواء
وتحدث ايضاء عن الزلزلة : انها حركة تعرض لجزء من اجزاء الارض بسبب ما تحته , والجسم الذي يتحرك تحت الارض يحرك الارض وهو اما جسم بخاري قوي الاندفاع او جسم مائي سيال واما هوائي واما ناري
ويقول : الدليل ان اكثر اسباب الزلزلة هي الرياح المحتقنه ان البلاد التي تكثر فيها الزلزلة اذا حفرت فيها آبار كثيرة حتى كثرت مخالص الرياح والابخرة قلت الزلزلة بها
وذكر في هذا الكتاب عن تولد السحب فقال : انها تكون من الابخرة الرطبة اذا تصعدت بتصعيد الحرارة فوافقت الطبقة الباردة من الهواء
وذكر ايضا النيازك في الشفاء
كما ذكر الرياح والمطر فقال : ربما تحركت الرياح لحركة الهواء وحدها اذا تخلخلت جهه من الهواء للسخونه فانبسط فسال له الهواء
وفي نهايه فصل الطبيعيات من كتاب الشفاء قال عن البرق والرعد : البرق يرى والرعد يسمع ولا يرى
فاذا كان حدوثهما معا رؤي البرق في آن وتأخر سماع الرعد لان مدى البصر ابعد من مدى السمع
وفي قسم الحيوان في كتاب الشفاء :
عرض نماذج رائعه في التشريح ومختلف انواع الطير والحيوان
ويقول عن الاعضاء المتشابهه : اول الاعضاء المتشابهه الاجزاء العظم , وقد خلق صلبا لانه اساس البدن ودعامة الحركات ثم الغضروف وهو الين من العظم فينعطف وهو اصلب من سائر الاعضاء والمنفعه في خلقه ان يحسن من اتصال العظم بالاعضاء اللينة فلا يكون الصلب واللين مركبا بلا متوسط فيتأذى اللين بالصلب
وقال في الشرايين : هي اجسام نابتة من القلب , متجوفه ولها انقباضات وانبساطات , خلقت لترويح القلب وتوزيع الروح على سائر البدن
وقال ان الاوردة : هي شبيهه بالشريانات ولاكنها نابته من الكبد وساكنه لتجمع الدم من اعضاء البدن
وقال ان الاعضاء الرئيسية لبقاء النوع او الشخص هي :
القلب :
3_النجاة : وهو مختصر لكتاب الشفاء
4_الاشارات والتنبيهات : وهو كتاب شديد التركيز , قصد به الخاصة في الطبيعة والفلسفة
5_لسان العرب : تحدث عن اللغة العربية
6_مخارج الحروف : تحدث في المخارج والاصوات
7_الاجوبة في المسائل العشرة : وهو كتاب في الفلسفة
8_الحكمة المشرفية : وهو كتاب في الفلسفة والمنطق
9_الموجز في المنطق
10_الرسالة الكبيرة في علم النفس
- رسالة الزاوية
- مختصر إقليدس
- مختصر الارتماطيقي
- مختصر علم الهيئة
- مختصر المجسطي
ي الموسيقى
- مقالة جوامع علم الموسيقى
- مقالة في الموسيقى
في الطب
- كتاب القانون في الطب الذي ترجم وطبع عدّة مرات والذي ظل يُدرس في جامعات أوروبا حتى أواخر القرن التاسع عشر.
- كتاب الأدوية القلبية
- كتاب دفع المضار الكلية عن الأبدان الإنسانية
- كتاب القولنج
- رسالة في سياسة البدن وفضائل الشراب
- رسالة في تشريح الأعضاء
- رسالة في الفصد
- رسالة في الأغذية والأدوية
[عدل] أراجيز طبية
- أرجوزة في التشريح
- أرجوزة المجربات في الطب
الألفية الطبية المشهورة التي ترجمت وطبعت