السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
في البداية ماهذا استهزاء بكلام الله وإلا لكان قائله كافرا فاتق الله وما كل القصائد يتغنى بها والشافعية على فقهم ما تعرض أحد منهم لهذا ولم ينكروه وأقل ما يقال في هذه القصيدة أنها من المباح إن لم تكن من المقبول
وهذه القصيدة جاءت في
موسوعة الجمال فى القرآن الكريم التى نال بها الأستاذ الدكتور
عبد الجواد المحص جائزة الشيخ الشعراوى من مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 2005
وكذا في كتاب الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلانى
وقال فيه
وتعانى الآداب ففاق في النظم والنثر وكتب بخطه من كتب الأدب أشياء نفيسة أتقنها ضبطا قال الصفدي ذكر لي الشهاب ابن فضل الله عن جمال الدين رزق الله أنهم كانوا مع الطيبي هذا وجماعة في نزهة فتذاكروا وقعة شقجب فقالوا له لو نظمت في نصر المسلمين شيئا فتناول الدواة وكتب قصيدة نحو تسعين بيتا.
وقال عن هذه القصيدة
"ومن شعره القصيدة الطنانة التي اقتبس فيها أكثر سورة مريم أولها"
ثم ذكر شيئا منها
وفي كتاب
الوافى بالوفيات لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدى
وصاحب القصيدة هو
أحمد بن يوسف بن يعقوب الطيبي شمس الدين
التعديل الأخير تم بواسطة mk_smart ; 2006-07-26 الساعة 4:09 PM.
توقيع mk_smart |
[IMG]http://latansallah.******.com/images/k19.gif[/IMG]
|
|