ضبط وتوجيه الشهوات:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: '
من يضمن ليس ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة'.
هناك ثلاث شهوات لا بد من الاستعداد لها بالوقاية.
1ـ شهوة الفرج. 2ـ شهوة الطعام. 3ـ شهوة الكلام
القاعدة: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}
أـ خوف من مقام الله. ب ـ نفس محكومة بالعقل المنضبط بالشرع.
[1] شهوة الفرج:
لا بد من توضيح حدود العلاقة بالنوع الآخر, وبيان فضيلة العفة والحفظ والصون للنفس عن الحرام، وتعظيم نماذج المتعففين، والتوعية الكاملة الشرعية بمعاني البلوغ وسن التكليف الشرعي، وكذلك توضيح الممارسات الخطأ ومدى خطورتها نظرًا لما وصلته مجتمعاتنا من انفتاح وتعدد لصور الفساد, أو على الأقل فتح قناة اتصال قوية تكفي لكي يتحدث الشاب عما وصل سمعه وبصره من صور غير طبيعية ليمكن التوجيه من الأبوين فيها.
[2] شهوة البطن:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'ما ملأ آدمي وعاءً شرًا من بطنه, إنما يكفي ابن آدم لقيمات يقمن صلبه...'.
الأكل وسيلة وليس غاية في حد ذاته، فلا يحرم التمتع بطيب الطعام لكن بغير إسراف ولا مباهاة، والاعتدال والاتزان في كل الأمور مطلوب.
[3] شهوة الكلام:
وفيه يراعي أوجهًا:
أـ نوع الكلام: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء...'.
وقال صلى الله عليه وسلم: 'الكلمة الطيبة صدقة', وتنبه للألفاظ الدائرة في المحيط المعيشي للابن وأهمية تنقيتها أولاً بأول, والتنبه المبكر للأخلاق الكلامية من نوع الكذب والغش والنميمة والغيبة وغيرها، وبدء التعامل معها مبكرًا، أو وضع الأصول التي تقي من الإصابة بها واجتناب كل ما يدفع الأبناء إلى ارتكابها.
ب ـ كمية الكلام: ورد في الشرع ذم الثرثرة وبيان أن من كثر كلامه كثر خطؤه.
د ـ تحديد وقت الكلام ووقت الصمت، وبيان ما يناسب كل موقف وتعليمه للأبناء.