عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 55  ]
قديم 2010-11-16, 6:43 PM
ربيع الحلم
اشتراك فضي
الصورة الرمزية ربيع الحلم
رقم العضوية : 91754
تاريخ التسجيل : 25 - 10 - 2009
عدد المشاركات : 4,849

غير متواجد
 
افتراضي
الفلسفة:
قيل إن ابن سينا كان يسهر الليل بطوله مع تلاميذه ، وكان يكتب في الليلة الواحدة خمسين صفحة ، وانه قد ترك أكثر من 200 مؤلف ، وقد فقد أكثرها . واهم مؤلفاته الباقية في الفلسفة هو ( الفلسفة المشرقية ) و ( حكمة الإله ) و ( الحجر الفلسفي ) و ( ما بعد الطبيعة ). وله في التعريف بالنفس الإنسانية ( أحوال النفس ) وهو في 16 بابا والذي يتضمن قصيدة النفس المشهورة . وفي الصوفية والرمزية ( رسالة الطير ) و ( رسالة القدر ) التي ينتهي فيها إلى التسليم به ، و ( رسالة في العشق ) التي يفسر فيها حركات الطبيعة على أساس النزوع العشقي . وله عن الموت ( رسالة في دفع الغم عن الموت ) يتحدث فيها عن الخوف الذي يعتري الإنسان من الموت والحزن الذي يعقبه. ولابن سينا أيضا ( الإشارات والتنبيهات ) وهو في أربعة أقسام ، هي المنطق والطبيعيات والإلهيات والتصوف . وله كذلك ( الشفاء ) وهو موسوعة علمية ضخمة تقع في 280 جزءا ويتناول فيها ابن سينا المنطق والطبيعيات والرياضيات والإلهيات .



الفلك:

اشتغل الشيخ الرئيس بعلم الأرصاد ثماني سنوات، وقد حاول في دراساته هذه الوقوف على ما كتب بطليموس، وكتب كتاب الإنصاف في الأرصاد في وقت قياسي. وذكر أن الهالات الحمراء والسوداء حول أجسام بعض النجوم ما هي إلا غازات مشتعلة مستها النار من حركتها الدائمة، وعندما تكون كثيفة جدا فإن لهيبها يكون ذيلا يتبع النجم. (وهذه هي الطريقة التي جاءت بها الطائرات النفاثة). أما الهالة المحيطة فسببها انعكاس الضوء الذي يمر خلال السحب.
استطاع ابن سينا أن يرصد مرور كوكب الزهرة عبر دائرة قرص الشمس بالعين المجردة في يوم (10 جمادى الآخرة 423 هـ = 24 من مايو 1032م) ، وهو ما أقره الفلكي الإنجليزي "جير مياروكس" في القرن السابع عشر. واشتغل ابن سينا بالرصد، وتعمق في علم الهيئة، ووضع في خلل الرصد آلات لم يُسبق إليها، وله في ذلك عدد من المؤلفات القيمة تذكر فيما بعد.

علم الأرض (الجيولوجيا):
وله أيضا قيمة في علم طبقات الأرض (الجيولوجيا) خاصة في المعادن وتكوين الحجارة والجبال، فيرى أنها تكونت من طين لزج خصب على طول الزمان، وتحجر في مدد لا تضبط، فيشبه أن هذه المعمورة كانت في سالف الأيام مغمورة في البحار، وكثيرا ما يوجد في الأحجار إذا كسرت أجزاء من الحيوانات المائية كالأصداف وغيرها. أما الزلازل، فلقد اعتقد مثل أرسطو أنها تتكون من الرياح ،ولكن من الصواب ما قاله عن أن التلال تتكون بسبب الزلازل، وينطبق ذلك على تكوين الوديان ، وفسر حركة الزلازل بأنها حركة تعرض لجزء من أجزاء الأرض؛ بسبب ما تحته، ولا محالة أن ذلك السبب يعرض له أن يتحرك ثم يحرك ما فوقه، والجسم الذي يمكن أن يتحرك تحت الأرض، وهو إما جسم بخاري دخاني قوى الاندفاع أو جسم مائي سيّال أو جسم هوائي أو جسم ناري.

وعن الرياح قال إنها تفقد رطوبتها وتصبح دافئة بعد مرورها على أرض ساخنة. أن بخار الماء الذي يحتجز في الأرض يتحول إلى ماء ثم يرتفع في النهاية بقوة على شكل نافورة. أما الرياح فتحدث عندما تكون بعض المناطق حارة والأخرى باردة، أما عن الدوامات فتحدث عندما تتقابل رياح قوية ثم تأخذ في الدوران حول نفسها. وهو ما أكده العلم الحديث! كما أدرك ابن سينا أن الزيت يتكون من الضغط تحت الأرض، وهذا أساس لنظرية انجلير عن تكوين البترول، كما ذكر أن بعض الغازات عند محاصرتها تحت الأرض تتحول إلى معادن تبعا للمكان والزمان، ومن هنا يجيء الذهب والزئبق و الزيت.

إن الماء والهواء كما يرى ابن سينا يحكمهم عامل مشترك ، والماء عن طريق التبخر يتحول إلى هواء، ويبدو أنه كان على دراية بقوة الضغط، حيث قال: إن الهواء إذا ثار بقوة يكتسب خاصية حارقة (وهنا يمهد لاكتشاف الاكسجين الذي تم بعد سبعة قرون) فالهواء يمكنه حرق الخشب والمواد القابلة للاشتعال، وما النار إلا هواء اكتسب خاصية الاشتعال ، فالسحاب يتكون من تصاعد بخار الماء عاليًا جدًا، وبتأثير البرودة في المناطق العليا يتحول إلى سحب، ثم عندما يتحول إلي قطرات يجئ المطر، وعندما يسقط على الأرض الباردة في الليل يتحول إلى ندى. فالبخار مادة السحب والمطر والثلج والطل والجليد والصقيع والبرد وعليه تتراءى الهالة وقوس قزح.


علم النبات:
وكان لابن سينا اهتمام خاص بعلم النبات، وله دراسات علمية جادة في مجال النباتات الطبية، وقد أجرى المقارنات العلمية الرصينة بين جذور النباتات وأوراقها وأزهارها، ووصفها وصفا علميا دقيقا ودرس أجناسها، وتعرض للتربة وأنواعها والعناصر المؤثرة في نمو النبات، كما تحدث عن ظاهرة المساهمة في الأشجار والنخيل، وذلك بأن تحمل الشجرة حملا ثقيلا في سنة وحملا خفيفا في سنة أخرى أو تحمل سنة ولا تحمل أخرى. وأشار إلى اختلاف الطعام والرائحة في النبات، وقد سبق كارل متز الذي قال بأهمية التشخيص بوساطة العصارة، وذلك في سنة 1353 هـ = 1934م.


مؤلفاته:
ورثت البشرية عن ابن سينا تراثاً غنياً يفوق تعداده (276 كتاباً ):

في الفلسفة:
الإشارات والتنبيهات
الشفاء
النجاة


في الرياضيات:

رسالة الزاوية
مختصر إقليدس
مختصر الارتماطيقي
مختصر علم الهيئة
مختصر المجسطي
رسالة في بيان علّة قيام الأرض في وسط السماء

في الطبيعيات وتوابعها:
رسالة في إبطال أحكام النجوم
رسالة في الأجرام العلوية وأسباب البرق والرعد
رسالة في الفضاء
رسالة في النبات والحيوان

في الطب:
كتاب القانون
كتاب الأدوية القلبية
كتاب دفع المضار الكلية عن الأبدان الإنسانية
كتاب القولنج
رسالة في سياسة البدن وفضائل الشراب
رسالة في تشريح الأعضاء
رسالة في الفصد
رسالة في الأغذية والأدوية
كتاب الشفاء
كتاب الأدوية القلبية

أراجيز طبية:
أرجوزة في التشريح
أرجوزة المجربات في الطب
الألفية الطبية المشهورة التي ترجمت وطبعت

في الموسيقى:
مقالة جوامع علم الموسيقى
مقالة الموسيقى
مقالة في الموسيقى

في علم الفلك:
- كتاب الأرصاد الكلية
- رسالة الآلة الرصدية
- كتاب الأجرام السماوية
- كتاب في كيفية الرصد ومطابقته للعلم الطبيعي.
- مقالة في هيئة الأرض من السماء وكونها في الوسط.
- كتاب إبطال أحكام النجوم

كتب أخرى:
كتاب المختصر للمجسطي
كتاب لسان العرب
كتاب النهاية واللانهاية
كتاب أقسام الحكمة
كتاب عن الميزان
رسالة في المعادن والآثار القلوية
رسالة القدر


توقيع ربيع الحلم
اللهم اغفر لوالدي وارحمه رحمة واسعة واجمعنى به في مستقر رحمتك يارحم الراحمين ..