أَمِنْتَ لَمَّا أَقَمْتَ العَـدْلَ بَيْنَهُمُو فَنِمْتَ نَوْمَ قَرِيْرِ العَيْـنِ هَانِيْـهَا
لله در الفاروق عمر ، ذهب مثلاً للعدل والصدع بالحق ،
لم يكن يخشى في الله لومة لائم ، خاف الله في الرعية ، ولم
يخف الرعية في الله ،
قال حقاً، وحكم عدلاً ، فساد مجداً ،
جاهد عديداً ، وعاش بعدله سعيداً ،ومات شهيداً ،
فرضي الله عن عمر .
وجزاك الله خيراً على ما تفضلت بعرضه ولك تقديري .