نعم أقولها وبكل أسف
قبل أن تسترسلوا في القراءة أريدكم أن تعلموا أن هذه قصة حقيقية وواقعيه حصلت لأختكم الزاهرة تكتبها لكم بكل مرارة .
فيؤسفني أحبابي أن أعلن لكم فشلي ورسوبي الأول والأخير بإذن الله في الاختبار
لأني وبكل أسف لم استعد له الاستعداد اللازم .
وفوق ذلك كلــــــه كان الاختبار مفاجئ
نعم مفاجئ
بل لم يسمع الأستاذ كلمة اعتراض واحدة أو حتى مظاهرات اعتراض
تصوروا مرارة الموقف، ماذا ستكون ردة فعلكم لو كنتم مكاني ؟؟
المهم
أختكم رغما عن أنفها قبلت الاختبار وفي نفسها عتب وغضب لمفاجئتها بهذا الاختبار القاسي.
فبدل أن تبدأ في حل الأسئلة ، بدأت التفكير وعلى مضض مـــــا ذا ستفعل بعد انتهاء الاختبار،،،،
وتوصلت بعد تفكير بسيط أني سأكون أول الراسبين .
وفي هذه الفترة رأيت إحدى زميلاتي ،وشكيت لها الحال ونحن في وسط الامتحان فطمئنتني أن الحال من المحال فهي مثلي تفجأت بكل شيء.
وللأسف أيضا المدة الزمنية المحددة ليست معتادة فقد طـــــــــــــــالت عن الحد اللازم نظرا لصعوبة هذا الاختبار.
ففضلت أن أبحث عمن يساعدني ويفك أسري من هذا الامتحان ووجدت
اثنتين من زميلاتي الغاليات علي وتحدثنا ونحن على تلك الحال وبشرتني إحداهن بأن الأستاذ قد مر على طلابه بالأمس !!!!!!! وتحدث معهم !!!!! ،
فقلت: وبسرعه كيف؟؟ ومتى ؟؟
وهل حضر دفتر التوقيع للنخرج من هذا السجن ؟؟؟
فقالت بكل سرور: أجل يا زاهرة فالباب مفتوح والكل استطاع الخروج.
فقلت وأن ابكي بكاء الفرح : بسررررررررعه لا تتأخري علي بالمفتاح.
فأحضرته على عجل ووعدتها أن أبشركم بأني رسبت في الاختبار.
لأني وبكل أسف لن أستطيع النجاح مادام أن قلبي مقيد بهذا الموقع تصوروا
كانت آخر زيارة لك : 07-06-2006 س 06:21 AM
إلى الساعه الثامنة صباح هذا اليوم _ تقريبا _
هذه المدة لم اعتد عليها منذ أن عرفت موقعي الحبيب.
ورسوبي الذي أعنيه هو رسوبي في قراري الذي اتخذته.
أما وجودي بينكم فهو النجاح الذي لازلت أهنئ نفسي به كلما تذكرته.
ونهنئ دكتورنا وشيخنا الفاضل فهد العصيمي على هذا النجاح، الذي لم نستطع التفوق عليه بربع درجة، ويارب الأول دائما.
أخيرا وقبل أن أنتهي لابد من إزجاء كلمة شكر لأختي الحبيبة صيته لأنها صاحبة فضل علي بعد الله في انتشالي من هذا الامتحان.
ودام موقعنا الغالي متألقا في سماء الشبكة العنكبوتيه