عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 2006-07-07, 1:15 PM
الدكتور فهد بن سعود العصيمي
المشرف العام على الموقع
الصورة الرمزية الدكتور فهد بن سعود العصيمي
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : 2 - 8 - 2004
عدد المشاركات : 9,376

غير متواجد
 
افتراضي
الأخت الافضلة التي سمت نفسها بدموع الحزن، أهلا بك، ولي تعليق بسيط أرجو أن يفيدك ويفيد من يقرأ:
1/ عمرك 17 عاما، ووجدت حسب وصفك من أمك كثيرا من الإهانات وووو، فلماذا لم تهربي للطاعات وهربت للمعاصي؟
2/ أسميت نفسك باسم مجلبة للحزن، وأول عمل يجب عليك القيام به هو تغييره، وتغيير نظرتك لأمك ولأبيك ومجتمعك.
3/ من يستحق منك النظرة السوداء التشاؤمية، هم من تعرفت عليهم في المنتديات من الشباب، فلا تثقي بهم، واهربي بعرضك.
4/ قد يكون معك حق في معاملة أمك أو أبيك، وهكذا من لديه أبوان هكذا، لكن هل التعامل معهم يكون كذلك؟
قد يكون الأبوان قاسيين، ولكن فكري بنفسك، هل تريدين أن يعقك أبناؤك؟ أليس كما تدين تدان؟
أحيانا الاب يكون لديه عدد من الأبناء، وتجد بعضهم عاقا جدا، وبعضهم على نقيضه تماما، وكل منهم يعمل ويزرع لحياته وآخرته، وخلاصة كلامي في هذه النقطة لك: عاملي أمك بالحب والمعروف والرحمة ووصلها وتقديرها، حتى ولو كانت ظالمة لك وتصبح وتمسيك بإساءة.
5/ أنت خصمك وعدوك ذنوبك، وما يدريك أن ما لديك هو تأديب لك وتكفير عن ذنوبك؟
6/ عليك ببدء صفحة جديدة مع المعصية، فلا تقربيها، ومع الطاعة فلا تفارقيها، وبخاصة الصلوات الخمس في أوقاتها، فهي خير منظم لحياتنا، وعلى الآباء الذين يشكون من سهر أولادهم ليلا ونومهم نهارا أن يجربوا وصفتي هذه، فيقال للأبناء مثلا اسهروا ما شئتم بشرط ألا تفوتكم صلاة الفجر أو الظهر أو غيرها، وإذا فاتتهم فقولوا لهم إنكم لا تستطيعون السهر فالجسم لا بد له من الراحة.
7/ عليك ببدء صفحة جديدة مع والدتك، فبريها وتقربي منها، وتعرفي على ميولها وما تحبه، فمارسيه إذا لم يكن فيه ما يغضب الله.
8/ حاولي ألا تلقي على الآخرين باسباب إخفاقك، فأنت تقولين بأن أمك لم تعلمك الصلاة، طيب والأغاني هل علمتك بها أيضا؟ وهل قالت لك لا تصلي؟
9/ حاولي أن يكون لك رفقة صالحة من الصديقات، فهن يربطنك بمنهج يرضي الله، ويبعدنك عما يغضبه، وهذه فائدة الجليس الصالح.
أتمنى لك التوفيق، وشكرا لك.
التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور فهد بن سعود العصيمي ; 2006-07-07 الساعة 1:17 PM.


توقيع الدكتور فهد بن سعود العصيمي


والله أعلم، وليُعلم أن التعبير بالظن ، والظن يخطىء ويصيب.

قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب:
علم التعبير صحيح يمن الله به على من يشاء من عباده،ويثاب المرء على تعلمه وتعليمه.


الصفحة الرسمية على تويتر: د. فهد العصيمي @FahadALOsimy